|
وصف نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ما حصل قبل اتفاق الدوحة في بيروت بأنه "عمل موضعي نظيف". وقال في حديث الى صحيفة "الدار" الكويتية: "كنا امام خيارين، فاما ان نخضع لنظرية خطوط التماس والفتنة الداخلية بالتقاتل على خطوط تماس ونصبح أمام مأزق في الداخل، واما ان يتسلم الجيش الموضوع الامني في بيروت بعد وضع حد لهذه البؤر التي أرادت ان تفتعل مشكلة في داخل بيروت، فاخترنا الحل الثاني. لذلك كانت كل العملية في يوم واحد بعدها استلم الجيش الامن وانتهت المشكلة. ان ما حصل في بيروت حمانا وحمى لبنان من فتنة مذهبية وداخلية وحمانا من توريط للجيش في الازمة الداخلية". ورفض الربط بين حادثة استهداف احد مناصري "تيار المستقبل" وتعليق المفاوضات من اجل تأليف الحكومة اللبنانية، مشيراً الى أنه "عندما تحصل اي حوادث امنية، هناك مرجعية امنية طبيعية في الدولة وهي القوى الامنية والقضاء اللبناني، ولا أعتقد ان الاشارة المتكررة الى وجود مسلحين، أو رفع المظلومية بهذا الشكل سوف يعالج المشكلات الموجودة عمليا، إذ لا مسلحين على الارض، والجيش هو الذي يمسك مع القوى الامنية بكل الوضع في بيروت. المطلوب ربما اعطاء هذه الحادثة أبعادا يحتاجها البعض لاثارة نعرات معينة". ورأى ان قانون الانتخاب الذي تم الاتفاق عليه في الدوحة "يعطي أرجحية للمعارضة"، متوقعاً ان "تكون الاغلبية في البرلمان الجديد لمصلحة المعارضة لان الاغلبية الشعبية هي لمصلحتنا، والمعارضة متفقة على الحقائب في ما بينها ولا يوجد مشكلة في حين أن هناك مشكلة توزير لدى الموالاة وتحديدا في المقاعد المارونية". ونفى ان يكون اتفاق الدوحة مجرد هدنة سياسية طويلة، "فهو أنهى أزمة وفتح بابا للحل"، مؤكدا "استعداد المعارضة للحوار في كل ما يمكن على طاولة الحوار من هواجس وقضايا ومعالجات". واعتبر ان "عهد الرئيس ميشال سليمان يمكن ان يكون فاتحة لحوارات متعددة ومعالجات من خلال الحكومة للقضايا التي توقفت في البلد، فنكون قد سرنا في الطريق الصحيح. كما يمكن الا يستجيب الطرف الآخر للآليات الدستورية فتتحول هذه الفترة حتى الانتخابات النيابية فترة انتظار وترقب لمعرفة نتائج هذه الانتخابات".
|