 |  |  |
|
نجاح سلام تروي لـ "المستقبل" سيرتها منذ الطفولة حتى اليوم:
أنا صاحبة الفضل في نشر الأغنية اللبنانية في مصر
نجاح سلام فنانة ارتبط اسمها بالغناء الرشيق والطرب المحبب، نشأت في كنف والدها محيي الدين سلام الموسيقي الأكاديمي الذي أطلق فنانين من خلال عمله الدؤوب والطويل في الإذاعة في لبنان، وتخرّجت على يديه أسماء لمعت. نجاح سلام اسم مرادف لخفة الظل أيضاً والوجه البشوش، والعطاء الكبير.
مسيرتها الفنية بدأت في الأربعينات من القرن الماضي، حفلت بأعمال لا تزال تتردد على ألسنة الناس والأجيال التالية من الفنانين والفنانات. صوتها لا يشبه صوتاً آخر، بمعنى أنك حين تسمعها تعرف منذ الوهلة الأولى أنها هي، إذ رسمت لها بصمة واضحة في الأغنية العربية، وشخصية مستقلة. لم تقلد فنانة، ولم تتأثر سوى بالفن الأصيل والجملة التطريبية الشرقية. والحديث عنها قد يغفل الكثير من الحقائق، وأهمها أن نجاح سلام تتمتع بذاكرة تحسدها عليها إبنة العشرين، إذ تتمكن من سرد ذكريات عاشتها قبل بلوغها الثلاث سنوات أو أقل، وهذه ليست سوى واحدة من صفاتها.
"المستقبل" لا تحاور السيدة سلام بقدر ما تحاول الاستماع إلى ذكريات في سنوات مضت. وسماع بعض آرائها في فن وفناني هذه الأيام. (هنا الحلقة الأولى)
|
|
 |
|