الجمعة 3 أيلول 2010

ص8
ص7ص6ص5ص4ص3ص2

"مزارع شبعا مسمار جحا لأسرنا في محور سوري ـ إيراني ونرفض زيارة متقي الى لبنان"

جنبلاط يؤكد أن هناك بنداً واحداً هو الرئاسة ويشدد على رئيس يحفظ المصالح اللبنانية: ليس من إسرائيلي في صفوفنا.. ولا مقدس إلا الوطن.. وزمن الانقسام انتهى


أبو زكي يردّ على مدّعي "مشيخة عقل الدروز" ويهنئ نظام الوصاية بقدرته على تحريك أبواقه



"مزارع شبعا مسمار جحا لأسرنا في محور سوري ـ إيراني ونرفض زيارة متقي الى لبنان"

جنبلاط يؤكد أن هناك بنداً واحداً هو الرئاسة ويشدد على رئيس يحفظ المصالح اللبنانية:
ليس من إسرائيلي في صفوفنا.. ولا مقدس إلا الوطن.. وزمن الانقسام انتهى

المستقبل - السبت 18 شباط 2006 - العدد 2184 - شؤون لبنانية - صفحة 5


شدد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط على "ضرورة الاتيان برئيس جمهورية يحفظ المصالح اللبنانية، رئيس لبناني يحافظ على الدستور وعلى استقلال لبنان، وسيادته"، مؤكداً "ان هناك بنداً واحداً اليوم وهو الرئاسة".
وقال: "طالما أن لحود يمثل بشار الأسد والنظام السوري وأداة في هذا المحور السوري الإيراني لن يكون للبنان راحة ولن يطبق الطائف"، لافتاً الى أن "هذا الرئيس أسقط لبنان كله في الدم والإرهاب ولم ننتهِ بعد من السفك والإرهاب".
وأكد "ان ليس هناك من إسرائيلي بين صفوفنا، مشيراً الى أن "زمن الانقسام اللبناني انتهى. والمصالحة تمت".
وقال: "كل ما نطلب من السيد حسن أن يحترم الطائف، أن يرسل الجيش الى الجنوب، ويؤكد على اتفاقية الهدنة، كما ورد في الطائف، وأن يسلم سلاح حزب الله الى الجيش اللبناني، كما نحن فعلنا في الماضي"، كاشفاً "ان بعض الشاحنات كان فيها معدات الكترونية وصواريخ جديدة، ولا أعتقد أن نصرالله بحاجة لمزيد من الصواريخ".
وكرر القول "إننا لا نريد أن يكون لبنان نقطة استقطاب إيرانية في طموحات الجمهورية الإسلامية. وهي طموحات كبيرة، فليدعونا وشأننا فنحن بلد صغير. وكفى مزايدة عبر لبنان"، مذكراً "بأن لحود موظف في هذا المحور السوري الإيراني".
ورفض "تدخل وزير الخارجية الإيراني في الشؤون اللبنانية"، مؤكداً "اننا نرفض حتى زيارته الى لبنان"، كاشفاً "عن تواصل مستمر مع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام".
وشدد على أن "ليس هناك من وصاية جديدة، نحن من حقنا كأحرار في لبنان أن نطلب المساعدة المعنوية والسياسية من الدول التي نرى فيها مصلحة، وفي النهاية لا نملك سوى التوجه الى العالم الحر في مواجهة النظام السوري".
وأشار الى أنه "إذا كان من فريق من اللبنانيين، أو حزب من اللبنانيين ليسوا تحت شعار التحرير يريد أن يصادر الدولة أو أن يمنع الدولة من التوسع في بعض أحياء بيروت، وفي مخيمات الجنوب، ويريد أن يتمسك بحلف خارج الحدود اللبنانية على حساب سيادة لبنان، فهذه نقطة الخلاف".
وقال: "ليس هناك من شيء مقدس إلا الوطن اللبناني، ونرفض الأحلاف على حساب هذا الوطن، هذا الشخص مريض في دمشق ولم يتعلم من درس التاريخ ولا يقبل أن تكون هناك علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا ولا يقبل باستقلال لبنان ولا بأن يحترم طموحات الشعب اللبناني. حقده يفوق كل شيء، وقد رأينا كيف اغتال الحريري".
جاء ذلك، في حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، تناول فيه آخر المستجدات على الساحة اللبنانية، وجدد تأكيد مواقفه من مواضيع رئاسة الجمهورية والمقاومة والنظام السوري.
وقال جنبلاط رداً على سؤال عن الاتجاه الذي ستسلكه الأمور، قال: "الى أن نضع محطة أساسية وهي الاتيان برئيس جمهورية يحفظ المصالح اللبنانية، الرئيس الحالي مُدّد له قسراً من قبل النظام السوري ويعمل لصالح النظام السوري. ليس رئيساً لبنانياً، علينا مسؤوليات ايجاد رئيس لبناني يحافظ على الدستور وعلى استقلال لبنان، وسيادته".
سئل: هناك بند واحد حالياً هو الرئاسة؟. أجاب: "نعم الرئاسة".
تظاهرة المليون
وعن قراءته لردود الفعل على تظاهرة المليون، وما حملته من مواقف وردة فعل السيد حسن نصرالله، وردات الفعل، قال: "بعد عام من الاضطرابات والاغتيالات، وبعد أسبوع من تظاهرة الأشرفية التي سببت ضرراً كبيراً ونكسة كبيرة، قال الشعب اللبناني، كل الشعب اللبناني، لا نريد وصاية سورية. نريد لبنان مستقل، نريد الحرية، ونريد أن نعيش بكرامة، ردة فعل الشعب رائعة، وعلينا مسؤولية تلبية طموحاته في هذا المجال".
خطاب 14 شباط
وعن انتقاد البعض للجوء خطباء 14 شباط 2006 الى العنف الكلامي، وردة فعل السيد حسن نصرالله الذي أكد "ان كل هذا الصراخ وهذه الشتائم والانفعال والغضب لن يثنينا عن القيام بواجبنا وجزء من هذا الخطاب يقود البلد الى حرب أهلية"، قال: "نقول للسيد حسن نصرالله إن واجبه انتهى، وإن سلاحه قام بدور تحرير الجنوب، لكن موضوع مزارع شبعا التي عليها مناقشة إذا كانت لبنانية، وإذا كانت سيادتها للبنان أو سيادتها لسوريا، ولا لزوم للسلاح في ما يتعلق بمزارع شبعا. نقول للسيد حسن إن القرار 425 طُبق وفق الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة، قضية المزارع تحل بدون سلاح في المحكمة الدولية. بعد أن تقر الحكومة السورية، تثبيت لبنانيتها، وإلا لماذا كل هذه التعبئة من أجل مزارع شبعا".
أضاف: "نقول للسيد حسن بالهدوء جداً وليس بالصراخ. وهو أيضاً أحياناً يصرخ في خطاباته وفي مناسباته السياسية وغير السياسية، نشكره على دوره، لكن موضوع السلاح انتهى. وحدها الدولة يجب أن تكون مسؤولة عن حصرية حمل السلاح".
وتعليقاً على قول نصر الله "إننا أصبحنا في زمن يحتاج فيه الوطني الى شهادة الإسرائيلي"، قال: "ليس هناك من إسرائيلي بين صفوفنا. وزمن الانقسام اللبناني انتهى. والمصالحة تمت، وهو بنفسه اثنى على كلام الدكتور سمير جعجع. عندما حدد جعجع أن العدو هو العدو الإسرائيلي، كل ما نطلب من السيد حسن أن يحترم الطائف، أن يرسل الجيش الى الجنوب، ويؤكد على اتفاقية الهدنة، كما ورد في الطائف، وأن يسلم سلاح حزب الله الى الجيش اللبناني، كما نحن فعلنا في الماضي "الميليشيات"، عندما تم تسليم سلاح حركة أمل، والحزب التقدمي، والقوات اللبنانية للجيش، وكانت عملية الاستيعاب".
وعن تشكيك البعض بأن لبنان لن يكون دولة قوية في ما لو سُحب سلاح المقاومة، قال: "لبنان قادر، لأن الانقسام الداخلي في لبنان زال. لبنان قادر عندما يحترم القرارات الدولية ويطبقها، ولقد اخترعنا كلمة في البيان الوزاري "احترام" مخالفة للإعراف، هناك تطبيق للقرارات الدولية وكل ما نقول للسيد حسن ولغير السيد حسن، نحن لا نريد أن نكون محورا سورياً إيرانياً من أجل طموحات النظام السوري في العودة أو في الاستيلاء أو في مصادرة لبنان، ولا نريد أن يكون أيضاً نقطة استقطاب إيرانية في طموحات الجمهورية الإسلامية. وهي طموحات كبيرة، فليدعونا وشأننا فنحن بلد صغير. وكفى مزايدة عبر لبنان".
ورداً على سؤال حول انتقاد نصر الله والنائب علي حسن خليل لكلامه عن خرائط مزورة لمزارع شبعا، وقولهم "إن هناك جغرافيين جدد"، قال: "ليس هناك من جغرافيين جدد، هذه خرائط الجيش اللبناني التي اعتمدت من العام 1962 الى عام 2001، وفي العام 2001 خرج جميل السيد بخرائط جديدة، وأمرت دائرة الشؤون الجغرافية والجيش أن تعيد النظر بكل الخرائط القديمة، ثم أضيف الى لبنان هذه المساحة التي تسمى مزارع شبعا، قد تكون عقارياً ملكية لبنانية، لكن لماذا بقيت هذه المزارع دون مناقشة طوال هذه المدة، ونحن نسميها "مسمار جحا" لأسر لبنان مجدداً في محور سوري ـ إيراني لا مصلحة لنا فيه أبداً، إذا كانت سوريا تريد تصفية حساباتها مع الولايات المتحدة فلتصفي حساباتها في مكان آخر، أما الجمهورية الإسلامية فنحن بلد صغير نطلب منها أن تحترم طموحات هذا البلد الصغير".
وتعليقاً على رد جميل السيد على كلامه عن الخرائط المزورة، قال: "لم يكن لدينا حرية الحركة آنذاك عندما كان السيد، السيد كان حاكم لبنان هو و"معلمه" بشار الأسد، كان ممثل بشار الأسد الرسمي في لبنان، وحاكم لبنان، الوزارة والإدارة والجيش كانوا تفاصيل، وبعد أن خرج السوري استعدنا بعض الأنفاس من أجل الحكم الذاتي، و يبقى رئيس الجمهورية العقبة المركزية، فليهتم السيد جميل بشأنه القضائي الداخلي مع تقصيره الفادح إن لم نقل مشاركته بعدم حماية الرئيس رفيق الحريري".
وعن كلام السيد نصرالله عن مزارع شبعا وكأنه "ينكّت"، قال: "التنكيت" لأنه في موازين القوى، السيد نصرالله هو اليوم حالة. ففي الجنوب ليس هناك دولة، والضاحية دولة بالتراضي، المخيمات أمن بالتراضي، لم يرفع وصايته السياسية عن المخيمات بخاصة السلاح خارج المخيمات، طبعاً يستطيع أن "ينكت"، لن ندخل معه في سجال لكن لا يمكن بناء دولة تطبيق الطائف، وهناك دويلات ضمن الدولة".
عون وتظاهرة المليون
وعن قول العماد عون إن ساحة الحرية لا تتسع لمليون، قال: "العماد عون قال إنه لم يكن هناك مليون، أنا في رأيي كان هناك أكثر من مليون، وهو يقول إن هناك مليوناً لم يشاركوا وهو يمثلهم فأصبحوا مليونين وهناك مليون لبقية الشعب اللبناني، فليس لدي فكرة عن هذه الأرقام. لا نريد أن ندخل في سجال مع العماد عون، ومن حقه المناقشة والاعتراض لكن كنا نتمنى لو كان موجوداً في ساحة الحرية معنا، وهو جزء أساسي من 14 آذار".
ورداً على سؤال حول الآلية التي تدرس مع لجنة قانونية لإسقاط رئيس الجمهورية، وما إذا كانت آلية شرعية دستورية أم انتفاضة شعبية سياسية في الشارع، قال: "ليس هناك أي شيء سرّي هناك لجنة قانونية تدرس الإجراء الدستوري ونجتمع نحن فرقاء 14 آذار في أقرب فرصة في الأسبوع المقبل لوضع آلية تحرك سياسي نقابي شعبي من أجل الوصول الى الهدف طالما أن لحود يمثل بشار الأسد، يمثل النظام السوري، وطالما أن لحود في مكان ما هو أداة في هذا المحور السوري الإيراني لن يكون للبنان راحة ولن يطبق الطائف وسيبقى عندئذٍ في لبنان البعض "ينكت" لأن هذا البعض أقوى من الدولة".
ورداً على سؤال عن تأكيد لحود البقاء في الحكم، قال: "يؤكد على البقاء وهو ممدد له وبشكل غير دستوري بأمر عمليات من بشار الأسد والنظام السوري، وسنقول له بطرقنا إرحل".
رفض التدخل الإيراني
وأكد جنبلاط "رفض تدخل وزير الخارجية الإيراني في الشأن اللبناني، وقال: "نقول نعم هذا شأن لبناني، ونحن سنعالج الأمر، أما أن يعطينا وزير الخارجية الإيراني دروساً حول إذا كان لحود يمثل المصالح اللبنانية أم لا، فلحود موظف في هذا المحور السوري الإيراني ونرفض حتى زيارته الى لبنان".
وعن قول البعض إن الكلام الأميركي تدخل ووصاية جديدة قال: "ليس هناك من وصاية جديدة، نحن من حقنا كأحرار في لبنان أن نطلب المساعدة المعنوية والسياسية من الدول التي نرى فيها مصلحة، وفي النهاية لا نملك سوى التوجه الى العالم الحر في مواجهة النظام السوري الذي لم يقبل ولم يتعلم بعد من درس انسحابه، من إرادة اللبنانيين في التغيير، وليس هناك من شعب تحرر دون دعم خارجي. ولولا الدعم الإيراني لم يكن السيد نصرالله ليفعل شيئاً، لكن مهمة التحرير انتهت، والقرار 425 نُفذ، ولا سلاح فوق الجيش".
ورداً على سؤال، قال: "الحوار غير متكافئ مع فريق معين يملك قدرات على تفكيك مناطق كاملة في مواجهة الدولة. الحوار يكون، عندما يقبل بإعادة النظر بتركيبته الأمنية.
وعن تصحيح السيد حسن نصرالله وقوله إن الشهيد رفيق الحريري هو الذي تحدث عن ربط المقاومة بالتسوية قال:" جيد إنه صحيح".
الرئاسة الحوار
وعما إذا كانت قوى 14 شباط جاهزة للدخول في الحوار وخصوصاً مع العماد عون المرشح للرئاسة، قال: "لا توجد مشكلة، هو من المرشحين الرئيسيين وبين جملة مرشحين اعتقد لا يوجد اعتراض عليه. فالاعتراض على الرئيس الموجود حالياً في بعبدا الذي مُدد له قسراً، وغير اللبناني ".
وعن شروطه للتعاون مع العماد عون أو لايصاله الى بعبدا، قال: "ليس من شروط، وهذا يتطلب جلسة مناقشة عريضة، وفي النهاية، العماد عون هو ديموقراطي، وهو أحد المرشحين، وطبعاً لا بد من غطاء سياسي معين وهو مركز للبنانيين ومركز ماروني مسيحي، والغطاء من البطريرك صفير".
ورداً على سؤال حول موقف بكركي من إقالة لحود، وقوله لجريدة "النهار" "إن إسقاط الرئيس بالقانون وليتفقوا على البديل"، قال: "هذه وجهة نظر نحترمها ونجلها ولكن هو رأي البطريرك صفير ونذكره دون الدخول في المناقشة، هذا الرئيس مع حليفه في دمشق أسقط لبنان في الدم وفي الإرهاب. فنعم تحترم الديموقراطية ولكن فقط أذكر أن هذا الرئيس أسقط لبنان كله في الدم والإرهاب ولم ننتهِ بعد من السفك والإرهاب".
وعن مدى اتفاق قوى 14 آذار من ذلك، قال: "تم الاجتماع بالأمس وناقشنا آليات معينة وسنجتمع قريباً لنكمل مناقشة هذه المتابعة".
وعما إذا كانت هناك من مظاهرات جديدة، قال: "لكل حادث حديث لا استطيع أن أنفرد ولا أستطيع أن أكشف كل الأوراق على الإعلام".
وعن موقع الحوار في جدول الأولويات بعد 14 آذار، وما إذا كان موضوع الرئاسة أولاً قد حسم، على أن يأتي الحوار بعده، قال: "الحوار كلمة اخترعتها. وعندما كنا نقول لا بد من الحوار في موضوع سلاح المقاومة، لم توصل الكلمة الى شيء، والحوار في النهاية على ماذا، لبناء دولة أم للتعطيل، يوجد دولة أم لا يوجد دولة، اتفقنا على هذه الدولة وإطارها العريض تسوية الطائف، أما إذا كان الطائف، وإذا كانت الدولة تقف عند حدود الضاحية والمخيمات والجنوب ولا تستطيع أن تضبط المعابر التي تهرب السلاح والذخيرة من سورية، إذاً ليس هناك دولة".
أضاف: "الحوار هو تثبيت الدولة، وشرعية الدولة، وسلطة الدولة في كل منطقة من مناطق لبنان دون استثناء، ولا أمن بالتراضي ولا قانون بالتراضي".
الأسلحة
وعن الأسلحة التي تمر عبر الحدود الى المقاومة، وبيان قيادة الجيش الذي يقول هذا موجود في البيان الوزاري، قال: "دعم المقاومة موجود في البيان الوزاري لكن لم يقل البيان الوزاري إنه لا بد من تسهيل قدوم السلاح والمعدات الالكترونية لأن بعض الشاحنات كان فيها معدات الكترونية وصواريخ جديدة، ولا أعتقد أن نصرالله بحاجة لمزيد من الصواريخ، وهو قال في اجتماع بنت جبيل منذ سنة أو سنتين، وكنت هناك، إن عنده آلاف الصواريخ يستطيع أن يطال بها العمق الإسرائيلي، وهو ليس بحاجة لصواريخ جديدة، ثم نتساءل الى أين ينقل هذا العتاد؟ الى الجنوب بإمرة الجيش، الى المخيمات، وحارة الناعمة، والأنفاق في حقل الناعمة، لسنا بحاجة الى مزيد من السلاح، فالسلاح يجب أن يكون بإمرة الجيش، والبيان الوزاري حدد دعم المقاومة الى أن يتم التحرير، والتحرير تم".
ورداً على سؤال قال: إن تأخير الاستحقاق المركزي في ما يتعلق برئاسة الجمهورية يزيد من شرذمة الدولة، ويزيد من الانقسام الداخلي، وعندما ينتخب رئيس جديد عندها نتفق على آلية جديدة وعلى انتخابات جديدة".
سئل: البعض يعمل على إعادة العماد عون الى قوى 14 آذار؟. أجاب: "هو من 14 آذار".
أضاف: "هناك نقاط عدة لا نتفق معه عليها وهذه ديموقراطية ولكن يوجد حوار دائم معه، ولا يوجد مشكلة، والحوار مستحيل بين من يملك السلاح وبين من لا يملك السلاح".
وعن ورقة التفاهم بين عون و"حزب الله"، قال: "أتمنى له كل التوفيق".
أضاف: "مررت بهذه التجربة المريرة مع الفريق المسلح، مع حزب الله، مع المقاومة ولم أصل الى أي نتيجة ثم تطور الموقف. وفي النهاية لا أقبل أن يبقى لبنان مرهوناً لأطماع النظام السوري ولأطماع الجمهورية الإسلامية الكبرى ولكن إذا كانت الجمهورية الإسلامية تريد أن تحارب أميركا فلتحاربها في العراق".
وتابع: "نحن نتضامن مع الشعب السوري المسجون، الأسير من قبل هذا النظام الذي أصبح خارج إطار التاريخ والمنطق، آخر نظام على وجه الأرض موجود بهذه الصيغة، ولا نتضامن مع النظام السوري، وأعتقد أنه يوجد تناقض جوهري في السياسة، وأتمنى التوفيق للعماد عون".
ورداً على سؤال، قال: "لبنان مستقل، سيد، حر، لبنان عربي وفق الطائف، لبنان الدولة، الموضوع ليس ربحوا أم خسروا، هذا هو هدفنا، أما إذا كان من فريق من اللبنانيين، أو حزب من اللبنانيين ليسوا تحت شعار التحرير يريد أن يصادر الدولة أو أن يمنع الدولة من التوسع في بعض أحياء بيروت، وفي مخيمات الجنوب، ويريد أن يتمسك بحلف خارج الحدود اللبنانية على حساب سيادة لبنان، فهذه نقطة الخلاف".
إسرائيل عدو
وعن إعلانه أن إسرائيل لم تعد عدوة حالياً، قال: "ان تاريخنا ناصع البياض في ما يتعلق بالمساهمة في موضوع دعم المقاومة وحتى بالمشاركة في المقاومة لكن عندما يكون ظهري ليس محمياً من قبل النظام السوري، المسؤول عن اغتيال رفيق الحريري الصديق وحامي المقاومة، وعندما يهدد كل شخصية لبنانية، فعندها نحن في مأزق، فإسرائيل صنفت كعدو، ولبنان قام بواجباته الكاملة في ما يتعلق بتحرير أرضه، ولا نريد ربط لبنان بموضوع التسوية، شعب فلسطين يملك الإمكانات الكبيرة والطاقات للوصول الى تسوية وفق ما اتفق في مؤتمر مدريد، وإسرائيل عدو تاريخي، لكن الى جانب هذا العدو هناك النظام السوري الذي من خلال التمديد أدخلنا في دوامة الإرهاب والدم".
وتعليقاً على ما نُشر من أن حزب "كاديما" يحميه، قال: "الأفضل لهذا الحزب الذي أسسه أحد سفاحي العصر، شارون، أفضل له أن يقبل بالهزيمة بعد ما انتخبت حركة حماس ديموقراطياً، وأن يقبل بتفكيك المستوطنات وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، لأن العد العكسي بدأ في فلسطين المحتلة، فسنعطي نصيحة لأحد أفراد هذا الحزب وهو عربي، أعتقد، أن يهتم بشؤونهم الداخلية في فلسطين، فقد تغيرت الأمور في فلسطين لصالح الفلسطينيين وستتغير ونشكره على هذه النصائح ولن ننسى أفضال هذا الحزب عندما خرب ودمر الوحدة الوطنية في لبنان وكان أحد المسببين الرئيسيين لحرب الجبل".
جعجع
ورداً على سؤال عن الحملة على كلمة جعجع قال: "كفانا مزايدات، سمير جعجع وميشال عون يؤمنان بلبنان والماضي انتهى، ونحن نريد لبنان أولاً، لا نريد لا إيران ولا النظام السوري في لبنان، وهناك قافلة شهداء قبل السيد حسن أدت واجبها، والمقاومة الإسلامية نتيجة أتت لاحقاً".
وأكد رداً على سؤال: "ان ليس هناك من شيء مقدس إلا الوطن اللبناني، ونرفض الأحلاف على حساب هذا الوطن، وإن الطائف واضح وأرسى عروبة لبنان ويؤكد على اتفاق الهدنة عندما تقوم دولة فلسطينية قابلة للحياة وربما نفكر بتسوية مع إسرائيل وهذا أمر سيستغرق سنوات، وعندما يستعيد النظام السوري الجولان، أو يستعيده الشعب السوري بطرقه السياسية والعسكرية، نفكر إذا ما هناك من ضرورة لإقامة تسوية مع إسرائيل، أنا أفضل التمسك باتفاق الهدنة".
وقال: "مزارع شبعا ليست داخلة في الـ425 فالـ425 طبق، ولا بد من التنفيذ العملاني، وإرسال الجيش الى الجنوب. ومزارع شبعا تقع حتى هذه اللحظة تحت القرار 242، ولا علاقة لنا في لبنان بالسيادة على مزارع شبعا، فالملكية شيء والسيادة شيء آخر".
وعما إذا كان يعارض هذا المنحى، قال: "أعارض لأن هذا يكون جدلاً بيزنطياً ويعطي حزب الله حجة إضافية للتمسك بالسلاح في الجنوب، ويرهن مصير لبنان. إذا أرسلنا الجيش الى الجنوب يكون سلاح حزب الله مع الجيش. المطلوب أن تقر لبنانية مزارع شبعا. بالأمس الرئيس السوري قال إن هذا مطلب إسرائيلي".
وقال رداً على سؤال آخر: "أنا مخالف لتوجه الحكومة وللرئيس السنيورة، فليسمح لي الرئيس السنيورة، مع كل محبتي له. الموضوع ليس تاريخياً اكاديمياً على طريقة الأستاذ في القانون الدولي شفيق المصري أو الدكتور في التاريخ عصام خليفة. الموضوع سياسي، وبحجة مزارع شبعا لبنان يسير في معادلة على حساب استقلاله وسيادته وعلى حساب طموحات الشعب اللبناني".
وعن المطلوب لمواجهة ارتدادات ما يجري حولنا، أكد "ان المطلوب تطبيق الطائف. نريد أن نكون أحراراً وفق علاقات مميزة مع سوريا، ولكن أيضاً وفق احترام سوريا لسيادتنا واستقلالنا".
سئل: لماذا بعض الأفرقاء يخافون تطبيق الطائف؟. أجاب: "لأنه إذا حصل أحدهم في الشهر على مئة ومئتي مليون دولار مساعدات وكان عنده ترسانة سلاح، فيسيطر في بعض المناطق على الدولة ويكون لديه جهاز أمن من عكار الى الجنوب".
وعن الجهة التي يتهمها بالتخطيط لاهتزازات في لبنان، قال: "ما زلت اتهم مباشرة النظام السوري الذي يسهل هذه الفوضى في لبنان، وأرفض التدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية. إيران دولة عظمى وقوية ولها طموحاته من أفغانستان الى العراق، لكن عليها أن تحترم طموحات الشعب اللبناني".
"القاعدة"
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت أن بعض الجزر الأمنية في لبنان صارت مركزاً لتنظيم "القاعدة"، وما إذا كانت لديه معطيات حول ذلك، قال: "القاعدة عنوان يستخدمه مجدداً النظام السوري. فليسمحوا لي. هذه كذبة كبيرة. في العراق، وتحت شعار محاربة الاحتلال الأميركي والغربي، أرسلت سوريا أو سهلت دخول كل أنواع المجاهدين أو المقاتلين. العراق لم يكن في الأساس يحتاج الى رجال، فهو يملك الكم الكافي من العتاد والرجال لمقاتلة الاحتلال. سوريا أرسلت عشوائياً عشرات ومئات من هؤلاء قاموا بما قاموا به من قتل الأبرياء في المساجد والحسينيات والكنائس والمطاعم والمستشفيات. يبدو أن سوريا الآن تريد استخدام الوسيلة نفسها في لبنان، والخلية التي اكتشفت منذ مدة كانت كأنها رسالة سورية مفادها أننا نستطيع أن نفعل في لبنان كما فعلنا في العراق. على كل حال الكلام واضح، والرئيس السوري قال إذا كان هناك من ضغوط على سوريا فسيعم عدم الاستقرار في الشرق".
وعن خطة المواجهة اللبنانية لتثبيت الاستقرار، قال: "هذا الكلام بالتحديد يجب أن يوجه الى جماعة المقاومة. لا يمكن أن تكون الازدواجية بين الولاء لسوريا أو للبنان. إذا هناك ازدواجية أصبحنا في حالة القلق والخطر".
وعن رؤيته لكيفية حماية لبنان من خطر الأصولية، أشار الى أن "الأصولية هي العودة إلى أصول الدين. هناك أصولية عند المسيحيين وأصولية عند المسلمين وعند اليهود، لكن التطرف شيء آخر. هناك تواطؤ كبير بين النظام السوري الذي يدعي أنه علماني، ومتطرفين من كل الجنسيات أرسلوا من العراق لإشاعة الفوضى، وبدأ يرسلهم الى لبنان. هذا الشخص مريض في دمشق ولم يتعلم من درس التاريخ ولا يقبل أن تكون هناك علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا ولا يقبل باستقلال لبنان ولا بأن يحترم طموحات الشعب اللبناني. حقده يفوق كل شيء، وقد رأيناه كيف اغتال الحريري".
وعن نقاط الاتفاق والاختلاف مع موقف وزيرة الخارجية الأميركية حول إسقاط النظام السوري، قال: "المعارضة السورية هي التي تقرر طريقة التغيير في سوريا. وبما أننا نتكلم بصراحة، أقول لعرب بني معروف في سوريا إن النظام يقول إما أنا وإما الفوضى، إما أنا وإما جماعة الاخوان المسلمين. هذه كذبة تاريخية لها أول وليس لها آخر، وفي النهاية يملك الشعب العربي السوري كل الطاقات من أجل التغيير ومن أجل سوريا أفضل. وإن تخويف بني معروف بالاخوان المسلمين كذبة تاريخية. الاخوان في بيانهم الأخير كانوا راقين جداً، أي أنهم يقبلون باللعبة الديموقراطية وباللعبة السياسية".
وأكد "ان ليس هناك خوف من الاخوان المسلمين، هذه الكلمة أوجهها الى بني معروف في سوريا. كفانا مزايدة من النظام، هناك حفنة صغيرة عائلية تتحكم في مصير سوريا على حساب طموحات سوريا".
ورأى "ان ليس هناك إمكان أن يكون في لبنان استقرار إذا كان الى جانبنا نظام استبداد من هذا النوع، ولا بد من تواصل. نعم، هناك تواصل موضوعي بين الذين يريدون ديموقراطية في لبنان والذين يريدون ديموقراطية في دمشق، ولا يمكن فصل المسارات في هذا الموضوع. الطامح الى الحرية في لبنان والى الاستقلال لا يمكن إلا أن يلتقي مع الطامح الى الحرية والديموقراطية في سوريا. من هنا احترم المناضلين الكبار مثل رياض الترك ورياض سيف وغيرهما، ولكن لا بد من تواصل موضوعي".
وقال: "إذا كنت في مرحلة معينة، نتيجة الظروف اللبنانية، تعاملت مع هذا النظام، فأتمنى أن يقبلوا اعتذاري. نعم، تعاملت مع النظام الذي كان سجاناً لهم وسجاناً للشعب السوري، لكن الظروف السياسية في لبنان فرضت علي هذا الأمر".
أضاف :"بالأمس اتصل بي النائب السابق للرئيس عبد الحليم خدام ونحن على تواصل مستمر، وقد اضطر خدام الى أن يترك سوريا عندما رآها تسير نحو أفق مسدود وأن عروبة سوريا في خطر وتحت وصاية النظام الإيراني والإسلامي. ورأى أنه لا بد من تحول بأركان النظام. لقد قام بتغيير جذري".
وقال رداً على سؤال: "هناك تطور دائم في السياسة. اليوم رياح التغيير الديموقراطية أتت الى الشرق، ولا بد من القبول بقواعد اللعبة السياسية الجديدة".
سئل: ماذا عن التحقيق في جريمة اغتيال صديقك الرئيس رفيق الحريري؟. أجاب: "لا أتدخل في التحقيق".
وعما إذا كنا سنصل الى الحقيقة ومن ثم الى العدالة كي لا تذهب هدراً دماء الشهداء، قال: "لن تذهب هدراً أبداً رغم كل المحاولات للتضليل والتشويش من بعض الفرقاء اللبنانيين. من أول لحظة جاءت نظرية أبو عدس وحاولوا أن يقولوا إن ما يسمى القاعدة اغتالت رفيق الحريري، ولكن لن يذهب دم رفيق الحريري ودم الشهداء هدراً. كان هناك نظام بوليسي يتحكم في لبنان إحدى أدواته المركزية جميل السيد". وعن كلام البعض عن مسؤولية "القاعدة" عن اغتيال الرئيس الحريري، قال: "ابو عدس والقاعدة اختراع سوري. هم يملكون كل أنواع التنظيمات الإرهابية من أجل افتعال القلاقل في لبنان أو في منطقة أخرى. إنهم يهددون كل العالم العربي بالفوضى. ولكن أرى أن الشعب السوري والمعارضة السورية سيغيران سوريا، ونحن على استعداد للتواصل مع المعارضة السورية إذا لزم الأمر".
وعن نقاط التلاقي مع الأميركيين الذين يقولون إنهم "لا يريدون تغيير النظام السوري بل يريدون تغيير سلوكه فقط"، قال: "الإرادة في الشعب السوري ستكون أقوى. لا يمكن لسوريا أن تبقى بهذا الجمود. ليس هناك خوف عليها من فوضى، فهي تملك مقومات مجتمع مدني وتثقيفي وتملك طاقات. سوريا وطنية عربية لا يمكن أن تبقى مستمرة تحت حكم هذه الحفنة العائلية".
ورداً على سؤال حول مستقبل وضع المخيمات، قال: "طرحت صيغة هي جيش تحرير فلسطيني يضم السلاح الفلسطيني وينظمه في المخيمات بإمرة الجيش اللبناني. لماذا يرسل النظام السوري السلاح الى المخيمات في لبنان؟. فليسلحوا المخيمات عندهم".
وعن خارطة التحالفات السياسية في المرحلة المقبلة، أكد "ان هناك خريطة واحدة هي بناء دولة، أما التذرع بمزارع شبعا وإبقاء السلاح وجزر أمنية فهذا يعطل قيام الدولة. إما هناك دولة وإما لا. الدولة ملامحها واضحة في الطائف والسلاح لا يحمي الطوائف. وحدهما الجيش والدولة يحميان الطوائف، لأنه عندما يكون هناك طائفة أو فئة من طائفة تملك سلاحاً فهذا أمر لا يحميها. يحميها فقط الولاء للوطن وللدولة".
ورداً على سؤال حول صحة الحديث عن انزعاج سعودي من مواقفه وتأثير ذلك على علاقتها المميزة بالنائب سعد الحريري، قال: "لم أسمع بانزعاج سعودي. كان هناك بعض الأفكار السورية، حاول السوريون تمريرها عبر السعوديين. نحن على اتفاق مع الشيخ سعد الحريري. وكل ما يأتي من المملكة العربية السعودية هو خير للبنان، فالمملكة حريصة على الاستقرار والسيادة واستقلال لبنان".
وتعليقاً على طلب السيد حسن نصر الله من سعد الحريري ألا يقف في الوسط وتحميله مسؤولية عن الكلام الصادر في 14 شباط، وسؤاله له عما إذا كان مع خطاب 14 شباط أم لا، قال: "كان الشيخ سعد واضحاً في ما يتعلق بما سماه الوديعة السورية. لكل أسلوبه في المخاطبة ونحن بلد ديموقراطي. لكن الشيخ سعد كان واضحاً في ما يتعلق بالوديعة السورية، وقد استخدم كلاماً مهذباً جداً. وأنا على طريقتي أجبت السيد بشار بأننا لسنا حفنة عابرة ولا قلة عابرة، لا أكثر ولا أقل، وأصر على كلامي ولا أتراجع عنه".
سئل: ختمت كلامك في ساحة الحرية بأن الحياة انتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء. من هم حالياً الأقوياء ومن هم الضعفاء؟. أجاب: "كل الشعب اللبناني قوي بإرادته السلمية، بالتحرك في العيش الكريم وفي تطبيق الطائف واحترام الدولة، والضعفاء هم الذين يرسلون السلاح الى لبنان ويغتالون في لبنان. هم هذا النظام الذي الى جانبنا. هو نظام ضعيف وجبان، ارتكب جرائم هائلة بحق الشعب السوري وعشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين والأسرى والتهجير".
ورداً على سؤال حول الأوراق التي يملكها وتخوله الذهاب بعيداً بالكلام السياسي من الوزن الثقيل حتى توصل الى هذا المستوى من الجرأة، قال: "آسف لأنني بقيت 28 عاماً حتى توصلت الى هذا المستوى من الجرأة. كمال جنبلاط بالأساس كان جريئاً، وأنا بقيت كل هذه الفترة الزمنية لأصل الى اقتناعه، وهو أن لا إمكان للتعايش مع أنظمة القمع والأنظمة الديكتاتورية. أحياناً نصل الى مرحلة غسل دماغ، والحمد لله انني عدت الى اقتناع وليد جنبلاط. اعترف بأن هذا استلزم وقتاً، نعم كنت جباناً. اليوم أنا مقتنع بأن الشرق لا يمكن أن يستمر بهذه الأنظمة الديكتاتورية. صفحة الحريات بدأت تنفتح في الشرق رويداً رويداً، وحتى العراق تحت الاحتلال بدأ يتغير ومصر بدأت تتغير، وفي فلسطين حركة حماس هي القاعدة الجديدة في اللعبة الديموقراطية ولا يمكن أن تبقى سورية مأسورة".
وعما إذا كان مرتاحاً الى الرعاية الدولية للبنان، قال: "نحن الأحرار نتوجه الى المجتمعات ونلتقي مع المجتمعات الحرة والتي مرت في مراحل ديكتاتورية مثل المانيا وروسيا. وهناك أمل كبير في الشرق".
وحول رؤيته لكيفية تأثير المجتمع الدولي على سوريا في تصحيح علاقتها بلبنان، قال: "لا شيء يؤثر عليها إلا رويداً رويداً. الرأي العام السوري هو الذي سيقول لبشار الأسد ولنظامه إنه آن الأوان لفتح صفحة جديدة مع لبنان، وهذا في حاجة الى وقت لأن هذا النظام هو خارج إطار التاريخ".
سئل: من سيربح المليون؟. أجاب: "لبنان سيربح هذا المليون، الدولة ستربح".
سئل: الى أين يتجه لبنان؟. أجاب: "الى المواجهة مع الذين يصادرون استقلاله ومع نظام الطغاة في دمشق، وسينتصر لبنان وستنتصر الدولة".
وعما إذا كان من أراد إزالة رفيق الحريري حقق أهدافه وأطماعه، قال: "لا، فشل لأن كل الشعب اللبناني اجتمع حول رفيق الحريري يومي 14 شباط و14 آذار العام الماضي ويوم 14 شباط من هذا العام. إن ارادة الشعب اللبناني أقوى من إرادة الطغاة. لا خطر على لبنان، ولكن سنمر في مرحلة صعبة لأن النظام المجرم في دمشق ليس لديه طريقة إلا القتل، ونحن ليس عندنا سلاح إلا الكلمة الحرة".
سئل: ما رسالتك للجنرال عون باختصار، وللبطريرك صفير وللرئيس بري؟. أجاب: "الجنرال عون ركن أساسي في الاستقلال وسبقنا في حركة الاستقلال، لذلك أعتقد أنه ونحن على استعداد لكل تفاهم، وأتصور أننا سنتفادى ما يسمونه معركة انتخابية. أما البطريرك صفير فأحب أن أذكر ببيان البطاركة الموارنة عام 2000 وعندما قاطع الانتخابات عام 1992. لا أعطي دروساً أو شهادات، وكلنا نعمل من أجل هذا الوطن الصغير وسوف ننجح".
سئل: ألن تلبي دعوة الرئيس بري الى الحوار؟. أجاب: "لا حاجة للحوار بما أننا متفقون مع الرئيس بري، وهو من أركان الطائف".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | شهادات | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005