في وقت عاد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من المملكة العربية السعودية الى بيروت أمس، بقيت الاتصالات القائمة لتشكيل الحكومة العتيدة بعيدة عن الأضواء، بالتوازي مع مساعي إنضاج الظروف التوافقية المظللة بسياسة اليد الممدودة في الداخل ومناخ التقارب العربي للدفع قدماً في اتجاه الإسراع في ولادتها وإنجاز هذا الاستحقاق بحد أدنى من العراقيل والعقبات.
في هذا الوقت تستعد العاصمة السورية لاستقبال قمة سعودية ـ سورية مطلع الأسبوع. فقد أعلن مصدر ديبلوماسي عربي في دمشق أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز سيقوم بزيارة الى العاصمة السورية دمشق مطلع الأسبوع المقبل حيث سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد.
فبحسب وكالة «أنباء الشرق الأوسط» المصرية الرسمية نقلاً عن مصدر ديبلوماسي عربي في العاصمة السورية أنه «من المتوقع أن تبدأ ...