يصور المخرج أرنو ديسبليشن فيلمه الجديد «أشباح إسماعيل»، مع ماتيو أمالريك، ماريون كوتيلار، وشارلوت غينسبورغ، تبدأ عروضه خلال 2017.
يقول المخرج «قبل التصوير كنت أعرف أن«أشباح اسماعيل»سيكون أكثر موسيقية من أفلامي الطويلة الأخرى.. وتمكن رواية الفيلم بثلاثة وجوه: كتابية، مع الممثلين، ثم الموسيقى والمعروف أن للمخرج أفلاماً عدة سابقة«حياة الموتى»، و«الحارسة» في بدايات الخمسين. منذ«جيمي ب.»(2013)، يتعاون مع فريدريك جافكا المنسق الموسيقي، وهذا الأخير يُطلع السرد. يؤخذ علي استخدام«off»، والكارتون، والمواضيع الموسيقية، لكن بنية أفلامي غالباً ما تكون مركبّة، ولا أريد أن أفقد الجمهور. أنا بصفتي مشاهداً، ما زلت الطفل ابن التاسع عقلياً!. قصص بطبقات زمنية مختلفة، عدة قصص متوازية، فيلم داخل الفيلم، ناسجاً العلاقات الظاهرة بطريقتها السينمائية (إسماعيل هو اسم بطل فيلم«ملك وملكة». و«أشباح إسماعيل» يظهر كعمل جديد متعدد الأصوات، يحفر في الذاكرة، والمأتم، فالممثل ماتيو الماريك يلبي دور مخرج سينمائي يعذبه عودة مفاجئة لحب أيام شبابه (ماريون كويتالار في دور لورا دو بريمبخر) سيغرق في الفوضى والضياع.. أما رفيقته (شارلوتر غبنسيورغ، وممثلته الراهنة (الباروهي ووشر) هما أيضاً، تفاجآن بهذا الرجل المجهول الذي يبحث عن والده.
أما موسيقية الفيلم وهي ا.م.س. ارنو، تندرج منذ التصوير في جمل الممثلين، الذي اختارهم المخرج لنبرتهم الخاصة - نبرته تشبه نبرة الماركيك - أو ربما العكس. تتابع في المونتاج حيث يعمل أرنو ديسبليشن بمساعد لورانس بريوا امرأة عظيمة صامتة ورقيقة تعرفه غيباً. يقول«يبدأ تعاملنا منذ التصوير. تقترح لودانس عليّ أفكاراً، وأنا أحاورها... وكأن الإثنين يعملان على احتمالات تنظيم المشاهد وديناميتها الداخلية.
أما مواضع مناقشة: لقاء سيلفيا (شارلوت غينسبورغ وكارلوتا (ماريون كوتيلار على شاطئ. فالمخرج ليس راضياً عن بعض أداء الممثلتين. دائماً سعياً الى النبرة الموسيقية.
ولكن ليس هذا فقط....