أقام تجمع رجال الاعمال اللبنانيين، في فندق لوغبريال - الاشرفية، حفل تكريم للمؤسسين والرؤساء الذين تعاقبوا على قيادة التجمع منذ تأسيسه سنة 1986 وآمنوا في مبادئه.
وحيا أمين سر التجمع أنطوان صاصي جميع الحضور، مذكرا «بالدور الأساسي والفعال الذي يقوم به التجمع»، معددا «بعض الانجازات التي تحققت حتى الآن». كما عرض بعض نقاط برنامج النشاطات المقبلة.
بدوره، شدد الرئيس فؤاد رحمة على أهمية الانجازات التي قام بها الاوائل في التجمع. وأكد متابعة مسيرة التجمع في العمل على دعم الاقصاد اللبناني.
وسلم رحمة درعا تكريمية الى كل من الأعضاء المؤسسين ايلي عساف، روي بدارو، رافايل دبانة، سمير نصر، وارمان فارس الذي كان أول الرؤساء الذين تولوا قيادة هذا التجمع، اضافة الى الرؤساء السابقين: روجيه نسناس، توفيق غرغور، كميل منسى وفؤاد زمكحل الذين التزموا المثابرة على العمل على الدفاع عن القطاع الخاص ودعم الأقتصاد اللبناني.
على صعيد آخر، وقع رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم فؤاد زمكحل، ورئيس المركز اللبناني - المكسيكي خوسيه أليخاندرو سريو موراليس مذكرة تفاهم للتعاون الثنائي وبناء الشراكات والتآزر وإقامة العلاقات بين الشركات اللبنانية والمكسيكية.
وحضر التوقيع سفير المكسيك جيم غارسيا أمارال، نائب رئيس المركز اللبناني - المكسيكي توفيق نعمة، القائم بالأعمال اللبناني في المكسيك رودي قزي، الأمين العام للتجمع العالمي إيلي عون، وأعضاء مجلسي الإدارة لكل من التجمع العالمي والمركز اللبناني - المكسيكي.
وأكد زمكحل في أعقاب التوقيع، أن «المركز اللبناني المكسيكي يضم زهاء 10 آلاف عضو من أصل لبناني بحيث سينضمون إلى عضوية تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم، فضلا عن إنضمام رئيس المركز خوسيه أليخاندرو سريو موراليس إلى عضوية التجمع العالمي».
من جهته، قال موراليس «لم يشعر قط المغتربون اللبنانيون بأنهم في بلد غريب أو أنهم إقتلعوا من بلدهم، لأنهم قاموا بكل فخر ببناء لبنان ثان في كل من البلدان المضيفة لهم، في حين قام بعض المسؤولين السياسيين لدينا كل يوم بتدمير ما تبقى من بلدنا الفقير».
وختم «في ما يتعلق بالسوق والاقتصاد المكسيكيين، استطيع القول إننا جميعا معجبون بهذه السوق الضخمة المؤلفة من 120 مليون شخص وبإمكاناتها، ويمكنها الإستجابة لمتطلبات رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم والمكسيكيين من حيث الطلب والتطور والنمو في جميع المجالات».