نبّهت كتلة «الوفاء للمقاومة» من مخاطر عدم التوافق على قانون إنتخاب جديد قبل الخامس عشر من شهر أيار المقبل، معتبرة أن «أقل التداعيات السلبية جرّاء ذلك، هو تسعير الانقسام بين اللبنانيين ووضع البلاد في مأزق معقّد، فضلاً عن التراجع المريع للآمال المعقودة على إمكانية إحداث تغيير وطني نحو الأفضل والمأمول في هذه المرحلة».
وأشارت خلال اجتماعها الدوري في مقرّها في حارة حريك برئاسة النائب محمد رعد أمس، إلى أنها «لا تزال عند قناعتها بأن النسبية الكاملة هي الصيغة الدستورية الامثل للقانون المرتقب».
وتوقفت عند ذكرى مجزرة قانا الرهيبة التي ارتكب فيها العدو الاسرائيلي بشكل متعمد ومباشر أبشع جريمة ارهابية استهدفت مدنيين لبنانيين، نساء وأطفالاً وشيوخاً، اثناء احتمائهم إبان عدوانه عام 1996 في مقر قوات الطوارئ الدولية»، لافتة إلى أنه «منذ ذلك التاريخ أضحت قانا وشهداؤها عنواناً للفداء الوطني ومعلماً إنسانياً يشهد دائماً على ظلم العدو الاسرائيلي وارهابه وعلى مظلومية شعبنا الأبي والوفي للمقاومة ورجالها».