نفذ أمس، مستخدمو واجراء مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي اعتصاما، ليوم واحد، احتجاجا على عدم تنفيذ مجلس الادارة الجديد القرار الصادر عن وزير الصحة السابق وائل ابو فاعور المتعلق بمطالبهم.
وأصدرت لجنة موظفي المستشفى بيانا، اعلنت فيه، انه «بعد مرور أكثر من سنتين وشهرين على صدور قرار مجلس الإدارة رقم 8/2015 والذي صدر يومها بعد سلسلة تحركات احتجاجية نفذها موظفو المستشفى وبرعاية وإشراف ومتابعة ومفاوضات مباشرة مع وزير الصحة في حينه وائل ابو فاعور، صدر القرار المتضمن بعض حقوقنا التي نسعى اليها والتي هي حق طبيعي وليست منحة أو هبة تعطى لنا، وقد تضمن القرار ثلاثة بنود واضحين وهي دفع منح مدرسية بناء للجدول السنوي الصادر عن تعاونية موظفي الدولة، منحنا الشهر 13 وإعطاء المتعاقدين حقهم بالدرجات».
واشارت اللجنة، الى «اننا منحنا الإدارة الحالية الفرصة تلو الفرصة لتنفيذ القرار، أو أقله وضع جدولة زمنية واضحة وقريبة للتنفيذ، إلا اننا لم نجد إلا التسويف والمماطلة لا بل أكثر لمسنا محاولة للتفلت من الإلتزامات من خلال تراكم الأشهر وطول المدة الزمنية لصدور القرار».
وأعلن المعتصمون ما يلي:
1- وضع جدول زمني واضح وصريح من قبل الإدارة بتواريخ محددة لا تتعدى الأشهر القليلة لتنفيذ كامل القرار المذكور ببنوده الثلاثة.
2- في حال بقيت الأمور على حالها العودة للتجمع صباح الأربعاء المقبل، على أن يتم الإعلان عن خطوات تصعيدية قد تصل الى حد اعلان الإعتصام المفتوح مستثنين الطوارئ في المرحلة الأولى.