ألزم قاضي الأمور المستعجلة في النبطية احمد مزهر والد طفلة رضيعة، تسليمها الى والدتها للاهتمام بشؤونها تحت طائلة دفع غرامة اكراهية بملايين الليرات.
وكانت والدة الطفلة ريمندا شريفي الرامي قد تقدمت بدعوى ضد زوجها امام القاضي مزهر طالبة تسليمها ابنتها الرضيعة مانيسا لتقوم بارضاعها.
وقد اعتبر القاضي مزهر في قرار اصدره في الدعوى،«ان تمنع المستدعى ضده حسين جعارة عن تسليم الرضيعة مانيسا للمستدعية لارضاعها وهي لم تتجاوز الشهر من العمر ينطوي بلا أدنى شك على خطر كبير وداهم ومحدق على حياة الطفلة الرضيعة لا يمكن دفعه باجراءات التقاضي العادية بل يحتاج الى تدبير مستعجل لمنع الضرر ووقف تفاقمه».
ورأى ان المحكمة وبما لها من سلطة تقدير لحماية الطفلة الرضيعة الزام المستدعى ضده تسليم الطفلة للمستدعية فورا ودون تأخير لتقوم بارضاعها والاهتمام بشؤونها تحت طائلة غرامة اكراهية عشرون مليون ليرة لبنانية عن كل يوم تأخير في تنفيذ القرار، اضافة الى تسليف مبلغ مليون ليرة شهريا على حساب النفقات التي تحتاجها الطفلة في مثل هذا العمر وذلك تحت طائلة غرامة اكراهية عشرة ملايين ليرة لبنانية عن كل يوم تأخير في تنفيذ القرار.