أعلن مسؤول في وزارة الداخلية العراقية أن تنظيم «داعش» أسر عقيداً و8 ضباط في الشرطة العراقية، فيما انفجرت سيارة ملغومة في حي العامل في جنوب بغداد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً.
وأوضح المصدر في وزارة الداخلية العراقية أنه تم أسر الضباط قبيل فجر أمس في حي باب الجديد في الموصل حيث تقاتل القوات العراقية لطرد مقاتلي «داعش» بعدما حررت الشطر الشرقي من المدينة، مشيراً إلى أن مكان الضباط غير معروف.
في غضون ذلك، أفادت مصادر في الشرطة ومسعفون أن سيارة ملغومة انفجرت فقتلت 23 شخصاً على الأقل وأصابت أكثر من 45 آخرين في حي العامل في جنوب بغداد أمس.
وأعلنت الحكومة العراقية أمس، فرار 181 ألف شخص من الجانب الغربي لمدينة الموصل، وذلك منذ انطلاق العمليات العسكرية الشهر الماضي لاستعادته من قبضة تنظيم «داعش».
وقال وزير الهجرة والمهجرين جاسم الجاف في بيان إن «أعداد النازحين منذ انطلاق عمليات تحرير الساحل الأيمن (الغربي) لمدينة الموصل بلغت 181 ألف نازح». وأضاف: «تم إسكان 11 ألفاً منهم في مخيمات الإيواء التي خصصتها الوزارة لهم» كما «تم إسكان نحو 70 ألفاً مع المجتمع المضيف في أيسر الموصل (الشرقي) والمناطق الأخرى من جنوبه».
ووفقاً للأمم المتحدة، إن عدد النازحين قد يرتفع خلال تقدم القوات العراقية في الجانب الغربي الذي استعادت نحو نصف أحيائه، وتحاول كسر دفاعات «داعش» في المدينة القديمة الذي يُعد هدفاً استراتيجياً في المعركة.
وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ليز غراندي في بيان أمس، إن «منظمات الإغاثة تتحضر لاستقبال ما بين 300 الى 320 ألف مدني إضافي يُحتمل أن يفروا من الموصل خلال الأسابيع المقبلة».
وأكد وزير الهجرة في بيان أن «الوزارة بالتنسيق مع شركائها، لديها إمكانية (حالياً) لاستقبال 100 ألف نازح» جدد.
وأشارت غراندي الى أن «العمليات الإنسانية في الجانب الغربي من الموصل أكثر تعقيداً وصعوبة منها في الجانب الشرقي». وأوضحت «الفارق الأساسي هو أن آلاف العائلات قررت البقاء في منازلها في الجانب الشرقي في حين أن عشرات الآلاف في الجانب الغربي يفرون».
وتابعت غراندي «كنا نستعد لعملية الموصل منذ أشهر، لكن الحقيقة إن حجم الأزمة يتجاوز حدود طاقتنا، لكننا سنعمل على تحقيق أفضل ما بوسعنا لضمان تقديم المساعدة للناس».
(أ ف ب، روسيا اليوم، رويترز)