لا يزال النجم الأميركي بن أفليك يعيش فترة سيئة في مسيرته المهنية، بعد أن تكبّد فيلمه الأخير «يعيش ليلاً» خسائر فادحة للشركة المنتجة.
وبحسب مجلة «فارايتي»، فإن الفيلم كلف شركة الإنتاج والتوزيع «وارنر برازرز» خسائر تصل الى65 مليون دولار. إذ بلغت تكاليف إنتاج الفيلم 75 مليون دولار، لكن عوائده بلغت 16,5 مليون دولار فقط.
ويبدو أن التسويق والتوزيع فضلاً عن الفترة التي تناولها الفيلم عن العصابات كانت عوامل وراء هذه الخسارة.
وتمثل هذه خسارة كبيرة لأفليك (44 عاماً) الذي فاز فيلمه «أرغو» بجائزة الأوسكار.
وجاءت خسائر «يعيش ليلا» بعد سلسلة انتقادات تعرض لها أفليك بسبب أدائه في فيلم «باتمان ضد سوبرمان: فجر العدالة»، وفيلم الإثارة «المحاسب».
لكن خسائر فيلم «يعيش ليلاً» تعتبر متواضعة إذا ما قورنت بفيلم «رونين 47» المنتج عام 2013، وهو من أفلام فنون القتال وبطولة كيانو ريفز، والذي تكبد خسائر كبيرة حيث تكلف 225 مليون دولار ولم يحقق عوائد سوى 151 مليون دولار.