قتل نحو 72 شخصاً وأصيب أكثر من 150 آخرين بتفجير انتحاري مساء أمس، داخل مزار صوفي يعج بالزائرين في ولاية السند في جنوب باكستان، تبناه تنظيم «داعش».
وأبلغ مسؤول الشرطة صابر سيزار «رويترز» من داخل مستشفى محلي عبر الهاتف أن «72 على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 150».
وقال المفتش العام للشرطة في إقليم السند ا.د. خواجة لـ«فرانس برس» «إن العديد من الجرحى في حالة حرجة، وسيتم تحويلهم الى كراتشي عند وصول مروحيات البحرية وطائرة من طراز «سي - 130» الى أقرب مطار».
وأوضح مصدر في الشرطة أن الهجوم ارتكبه انتحاري عندما دخل الضريح وفجر نفسه بين الموجودين في مزار «لال شهباز قلندر» في بلدة سيهوان في إقليم السند.
وندد رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف على الفور بالهجوم.
وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن التفجير، وقالت وكالة «اعماق» التابعة للتنظيم المتطرف إن «استشهادياً من الدولة الإسلامية فجر سترته الناسفة بتجمع للشيعة في مزار «لال شهباز قلندز» في منطقة سيهون» في ولاية السند في جنوب باكستان.(رويترز، أ ف ب)