عقد وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون ومسؤول برنامج الامم المتحدة الانمائي فيليب لازاريني مؤتمراً صحافياً مشتركاً، خصص لافتتاح ورشة عمل تحت عنوان «بلدات البقاع الشمالي الحدودية - تحديات متفاقمة وخطط معالجة ومشروع نموذج القاع، رأس بعلبك، الفاكهة الجديدة»، في حضور الأمين العام للملجس الاعلى لطائفة الروم الكاثوليك العميد شارل عطا، ورئيس بلدية رأس بعلبك العميد دريد رحال، وعضوي مجلس البلدية منعم مهنا وجوزيف بيطار.
وقال فرعون إن «التقرير الذي وضعه برنامج الامم المتحدة الانمائي UNDP حول منطقة البقاع رأس بعلبك يختصر الوضع القائم وعنوانه تفادياً للهبوط، وقررنا مع البرنامج تنظيم هذه الورشة من اجل مشروع نموذج تشارك فيه وزارات وإدارات الدولة، حيث يتم تسليط الضوء على المشكلات المزمنة والازمات الجديدة التي تعيشها المنطقة».
أما لازاريني فأشار الى «ضرورة الإصغاء الى حاجات الناس ومتابعتها، خصوصاً ما يتصل بالبنى التحتية والمياه وغيرها من الحاجات اليومية الآخذة في التفاقم في ظل استمرار الحرب في سوريا»، لافتا الى أن «برنامج الامم المتحدة الانمائي سيدرس لوائح المنطقة سعياً الى إيجاد حلول لهذه المشكلات وهو ما ستساهم به ايضاً ورشة العمل التي تنظم مع وزارة الدولة لشؤون التخطيط».