رأى الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين برئاسة رئيسه كاسترو عبدالله، «أن البشائر لعمل الحكومة ليس كما التمنيات وخصوصا لعدم المبادرة والتحرك لمعالجة القضايا الأساسية للبنانيين وخصوصا الطبقة العاملة على الصعد كافة، من أزمة فلتان الأسعار للمواد الاستهلاكية والغذائية وأسعار المحروقات والكهرباء والمياه والاتصالات وكل هذه الملفات سبق لنا كاتحاد وطني أن طالبنا بمعالجتها وايجاد الحلول لها، لاسيما أسعار الأدوية التي انخفضت عالميا متأثرة بسعر اليورو وأسعار النفط ولكن كل هذا لم ينعكس على القدرة الشرائية وخفض الأسعار لا بل كان زيادة وفلتاناً للأسعار، والدليل على ذلك التضخم الحاصل استنادا إلى مراكز البحوث والدراسات«. وجدد مطالبته بتصحيح الأجور ورفع الحد الادنى إلى مليون و200 ألف ليرة على أن يضم إليه كافة الملحقات من بدل نقل ومنح مدرسية وليصرح عنها للضمان الاجتماعي حتى يصبح الحد الأدنى للعيش بكرامة، وطالب الاتحاد الاسراع في اقرار سلسلة الرتب والرواتب إلى العاملين في القطاع العام وحتى للمتعاقدين والمياومين والعاملين بالفاتورة والساعة وضم كافة هذه الفئات إلى ملاك الدولة من أجل تغطية الشواغر.