أكد عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب أنطوان سعد أن «النائب وليد جنبلاط وحده من القوى السياسية التي لديها مصلحة في اعتماد قانون الستين ويمتلك الشجاعة للاستمرار في معارضة اقرار قانون آخر يقوم على النسبية الكاملة او الجزئية للانتخابات المقبلة».
وقال في حديث الى اذاعة «صوت لبنان 100,3 -100,5» أمس: «اذا كنا نعتبر أنه يخوض معركة وجودية فهناك المستقبل مثلاً يخوض معركة مماثلة، اما التحالف المسيحي الثنائي فيخوض ايضاً معركة تثبيت وجود أكثرية واضحة في البيئة المسيحية».
وذكر بأن «أول من طرح النسبية هو كمال جنبلاط ولكن على قاعدة البرنامج الوطني وبين مشروعين وليس على قاعدة التمذهب والطائفية وتحت سطوة السلاح»، داعياً «اللبنانيين الحريصين على الطائف والصيغة اللبنانية وهوية لبنان الى نسيان النسبية حالياً».
ورأى أنه «في ظل وجود السلاح هناك غلبة للثنائي الشيعي على باقي الطوائف اذا تم خوض الانتخابات وفقاً للنسبية الكاملة او الجزئية في الجنوب والبقاع الشمالي»، مشدداً على أن «النائب جنبلاط سيثابر على المواجهة لتبقى الانتخابات على قانون الستين ويحافظ على حجمه السياسي وموقع الطائفة الدرزية بقيادته على الخريطة السياسية اللبنانية». واعتبر أن «الكل باستثناء الثنائي الشيعي يريد الستين ولكن يزايدون في الاعلام على بعضهم».