صدر كتاب «إنجازات أرنولد شوارزينغر» (عن دار كابريسي، باريس).
من السهل السخرية من أرنولد شوارزينغر، جسمه العملاق، أفلامه الضعيفة فنياً، شعبويته اليمينية كجمهوري. في هذه الدراسة التي وضعها جيرومي مومسيلوفيك، يأخذ «الأيقونة» على محمل الجد: يحلل أدواره، أفلامه، مفارقاته. في بضع سنوات هذا المهاجر أصبح التجسيد العالمي للإنسان – الآلة العزيز على ديكارت، ولكن أيضاً هذا الوحش للزمن الجديد الذي يمثل هواجس التقدم التكنولوجي في أميركا ريغان وبوش (الأب).
لغز شوارزينغر مسألة صورة، حيث الواقع والميثولوجيا يتجاوبان لكي يلتبسا أكثر بطريقة هذيانية.