[ زار وفد من الجامعة اللبنانية يضم رئيسها عدنان السيد حسين وجورج كلاس يرافقهما القنصل اللبناني في كاراكاس حازم عبدالصمد، وزارة التربية والتعليم الجامعي في فنزويلا وعقدوا اجتماعاً مع نائب الوزير لشؤون التخصص والطلبة غوزمان ومسؤولين من وزارتي التربية والخارجية والتخطيط، تم خلاله البحث في كيفية بناء جسور للتعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعة اللبنانية والجامعات الفنزويلية من خلال وضع أطر للتعاون واتفاقات تنظِّم كيفية إفادة الجانبين من قدرات ومهارات الجامعات ومراكز البحوث والدراسات التي توفرها، في مختلف الاختصاصات العلمية والهندسية واللغوية.
[افتتح سفير اليابان سيبيتشي اوتسوكا «مدرسة اندريه نحاس الرسمية للبنات» في الميناء بعد ترميمها بتمويل من اليابان. نفذت مشروع التجديد والترميم المنظمة العالمية غير الحكومية «ريت» بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي.
وقالت مديرة المدرسة تيريز شاهين «بعد عملية الترميم بات بالإمكان استيعاب عدد أكبر من التلاميذ».
[ نظم قسم التصميم الغرافيكي التابع لكلية «العمارة والتصميم» في الجامعة اللبنانية الاميركية(LAU) في جبيل، لقاء مع مصممي تيبوغرافيا وخطاطين في اوديتوريوم «كلية جيلبير وروز ماري شاغوري للطب» في الجامعة في جبيل، وبتنسيق من استاذة المادة ميليسا بلورد خوري.
وتحدث المصمم التيبوغرافي خاجاك اباليان عن تاريخ الحرف الارمني وتطوره، وشرحت المصممة التيبوغرافية يارا خوري نمور قصة «الأبجدية الموحدة«، وتطرق المصمم التيبوغرافي وائل مرقص الى أهمية «تصاميم الحروف«. وأقيم بعد اللقاء معرض للمشاركين في المركز الثقافي لبلدية جبيل وتوقيع كتاب لنمور.
[ نظّمت كلية اللاهوت الحبرية في جامعة الروح القدس - الكسليك مؤتمرها بعنوان «روحانية الصحراء».
ولفت عميد الكلية الأب أنطوان أحمر الى» أنّ الكلية استحدثت ضمن برنامجها الجديد، مادة خاصة باللاهوت الروحاني واضعاً هذا المؤتمر في إطارٍ كنسي وأكاديمي على حدٍّ سواء».
واعتبرت رندا أبي عاد من كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية أنّه «في تاريخ الأديان، وتحديداً الأديان السماوية الثلاثة، تميّزت الصحراء بوضعها الخاص والفريد». وتخلل المؤتمر خمس جلسات، شارك فيها عدد من والمتخصصين في اللاهوت والعلوم الدينية وعلم النفس من مختلف الجامعات اللبنانية.
[في استذكار الأديب والمفكّر الدكتور سهيل بشروئي (توفي في الولايات المتحدة يوم الأربعاء 2 أيلول 2015) أعدّت دائرتا الإِنسانيات واللغة الإِنكليزية في الجامعة اللبنانية الأَميركية (LAU) بالتعاون مع «مركز التراث اللبناني» لقاء خاصاً في قاعة المحاضرات حول «سهيل بُشْرُوئي إِنساناً ومُفَكِّراً» شارك فيه الدكتور قاسم شعبان، الشاعر محمد علي فرحات، الشاعرة مَيّ الريحاني، الشاعر هنري زغيب.
افتتح اللقاء الدكتور وحيد بهمردي بكلمة ركّز فيها على «التراث الأدبي والفكري والإنساني الذي تركه بشروئي، أستاذاً جامعياً وأديباً وناقداً ومفكّراً. وتحدث شعبان عن «السلام في مفهوم سهيل بُشْرُوئي» وفرحات عن «التراث الروحيّ ووحدة الأَديان في مؤلفات سهيل بُشْرُوئي». وأرسلت الريحاني من واشنطن نَصَّها بعنوان «هكذا أَنشأْنا معاً مؤَسسة «من أَجل لبنان» في واشنطن»، قرأتها الدكتورة نهلة باشا رئيسة قسم اللغة الإنكليزية في الجامعة اللبنانية الأميركية. وتحدث هنري زغيب في موضوع: «لبنان في قلْبه، وفي فِكْرِه جبران والريحاني».