توقعت مجموعة «سيتي غروب» الأميركية أن يحقق لبنان نمواً بنسبة 2 في المئة سنة 2013، بالمقارنة مع متوسط نمو يبلغ 4,7 في المئة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، و4,9 في المئة للدول الناشئة و2,6 في المئة للاقتصاد العالمي.
وأوردت النشرة الأسبوعية الصادرة عن «بنك بيبلوس» (Lebanon This Week) توقع المجموعة أن ينمو اقتصاد لبنان 4,5 في المئة سنة 2014، قياساً بنمو نسبته 5,7 في المئة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، و5,3 في المئة للدول الناشئة و3,2 في المئة للاقتصاد العالمي.
ولاحظت المجموعة أن التوقعات لسنة 2013 تجعل من لبنان ثاني أبطأ الاقتصادات نمواً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، باعتباره يحل فقط قبل مصر التي من المتوقع أن تسجل نمواً نسبته 1,2 في المئة. كما يجعل ذلك من لبنان في الموقع الـ11 كأبطأ الاقتصادات نمواً بين 52 دولة ناشئة، ما يجعله في خانة واحدة مع سنغافورة، وقبل رومانيا (1,6 في المئة) وبولندا (1,3 في المئة) ومصر وفنزويلا وبلغاريا (1 في المئة لكل منها) وسلوفاكيا (0,8 في المئة) وهنغاريا (0,2 في المئة) وكرواتيا (0 في المئة) وأوكرانيا (-0,3 في المئة) وجمهورية التشيك (-0,8 في المئة).
كما تتوقع «سيتي» أن يبلغ التضخم 5 في المئة سنة 2013 في لبنان، ما يضعه في الموقع الـ11 بين الدول ذات التضخم الأعلى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، قياساً مع 5,7 في المئة على مستوى هذه المنطقة مجتمعةً، و4,8 في المئة للاقتصادات الناشئة. وتوقع استقرار معدل التضخم في لبنان على 5 في المئة سنة 2014، قياساً مع 6,2 في المئة للمنطقة المذكورة و4,7 في المئة للاقتصادات الناشئة.
وتشير توقعات هذه المؤسسة الأميركية الاستثمارية والمصرفية إلى احتمال توسّع عجز الميزان الجاري إلى 15,9 في المئة من الناتج المحلي المجمل سنة 2013، صعوداً من 14,8 في المئة سنة 2012، وقياساً مع فائض نسبته 6 في المئة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، و1,1 في المئة للاقتصادات الناشئة هذه السنة.
واعتبرت المجموعة أن الاقتصاد الحقيقي في لبنان يواصل تأثـّره الكبير بالغموض السياسي السائد، مع انحسار حركة التجارة والاستثمار، ناهيك عن الركود في قطاع البناء والتشييد، في حين لا تزال السياحة في أسوأ حالاتها. وفي المقابل، أشارت المجموعة إلى أن القطاع المصرفي اللبناني الذي يحمل قسطاً كبيراً من الدين السيادي، لا يزال قطاعاً قوياً، فيما تواصل الودائع وتسليفات القطاع العام نموها بنسبة لا تقل عن 10 في المئة، كما تبقى الدولرة مستقرة.
«بزنس مونيتور»
بدورها، توقعت شركة «بزنس مونيتور إنترناشونال» أن ينمو اقتصاد لبنان بنسبة 1,7 في المئة سنة 2013، و3,3 في المئة سنة 2014، قياساً بنمو بلغ 1,2 في المئة سنة 2012، على ضوء توقعها أن يواصل النزاع في سوريا تأثيراته السلبية على الاقتصاد اللبناني.
واعتبرت الشركة أن المخاطر الأمنية المتصاعدة من شأنها أن تقوّض ثقة المستثمرين وأن تزيد أوضاع قطاع السياحة الرديئة سوءاً، فيما ستتأثر الصادرات سلباً أيضاً بالإرباك الحاصل على خطوط التجارة.
ومع ذلك، توقعت الشركة أن ينمو الاستهلاك الخاص في لبنان بنسبة 3,3 في المئة في بنوده الحقيقية خلال العام الجاري، و4 في المئة السنة القادمة، على سوء زيادة رواتب القطاع العام وتدفق التحويلات من الخارج.
الشقق السكنية
ونقلاً عن تقرير أعدته الشركة الاستشارية العقارية «رامكو»، تفيد نشرة «بيبلوس» أن 100 مشروع سكني أُنجزت سنة 2012 وتضمنت 65 مشروعاً تطالب بحد أدنى لسعر المتر المربع يبلغ 2800 دولار، وتم بيع 18 مشروعاً من أصل الـ65.
وأوضح التقرير أن المشاريع الـ65 المشار إليها تشمل 1179 وحدة سكنية، ولا يزال المعروض منها 217 شقة أو ما نسبته 18,4 في المئة، أو ما قيمته التقديرية 397 مليون دولار.
تصنيف «بيبلوس»
ثبتت شركة التصنيف الائتماني «كابيتال إنتلجنس» تصنيف «بنك بيبلوس» الطويل والقصير الأجل بالعملة الأجنبية عند «بي» لكل منهما. وأبقت تصنيف القوة المالية لهذا المصرف عند «بي.بي.بي ناقص»، وتركت مستوى الدعم عند الدرجة «3».