يقول أكثر من متابع لحركة تشكيل الحكومة ان اختراقاً ما، بات قريب الظهور خلال الاسبوع المقبل.
لا شك ان التوصل الى إعلان التشكيلة الحكومية خبر مفرح ومن شأنه ان يعيد بعض الاستقرار الى البلد.
"انجازاً" من هذا النوع يستدعي التساؤل عن الأسباب التي حالت دون تحقيقه وعن المسببين، وهو تساؤل لن يجد جواباً في يوم من الأيام.
هكذا، كما الحقيقة تكون عادة اولى ضحايا الحروب، يبدو ان الحكومة ستكون اولى ضحايا الصراعات السياسية التي انهكت لبنان واللبنانيين.
أحياناً يجوز الافتراض بأن الذين عرقلوا تشكيل الحكومة كانوا يتقصدون ذلك بهدف تدمير ما تبقى من مؤسسات دستورية وما تبقى من هيبة للدولة.
ويجوز ايضاً الافتراض ان المعرقلين كانوا يستهدفون إنهاك المواطن وجعله ذليلاً قانعاً بأبسط مقومات الحياة.
ولكن، كيف لما يسمى الرأي العام ان يتحمل كل ما ألقي عليه من أثقال ليس آخرها زيادة سعر ربطة الخبز؟.
وما هو هذا الانتصار لهذا الفريق السياسي او ذاك، في هذه الحقيبة الوزارية او تلك؟.
ماذا قد يفيد المسيحيين اذا نال تكتل العماد ميشال عون حقيبة الاشغال، واذا نال تجمع الاكثرية حقيبة الصناعة.
ليس هنا الموضوع، فلنبحث عن أسباب أخرى، ابسطها الاتفاقات الاقليمية وأعقدها، مصير المحكمة الدولية.