قام نائب الامين العام لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" عبد الرحيم ملوح، على رأس وفد من الجبهة بزيارة عائلة الاسير سمير قنطار متضامنا، كما تفقد مخيمات الشمال واطلع على الاوضاع المعيشية للاجئين الفلسطينيين.
فقد تفقد ملوح مخيمات الشمال يرافقه ممثل الجبهة في لبنان مروان عبد العال، ومستشار ممثل منظمة التحرير في لبنان كمال مدحت.
وتقدم والوفد الفرق الكشفية وحملة الأعلام وصولا إلى مقبرة الشهداء، حيث وضع إكليلاً من الزهر وتلا الفاتحة، ثم ألقى ملوح كلمة حيا فيها أهل مخيمي نهر البارد والبداوي واهل طرابلس والشمال وقال "هي تحية إصرار وعهد ووفاء للشهداء والمخيم وللبنانيين
وللفلسطينيين، ولوحدة اللبنانيين والفلسطينيين في نضالهم وفي كفاحهم من أجل تعزيز وحدتهم لاسترداد ما احتل من أرضهم، ولبناء دولة فلسطين المستقلة، ولضمان حق عودة اللاجئين إلى ديارهم، هذا عهد وفاء علينا جميعا".
وثمّن خطاب القسم للرئيس ميشال سليمان، خصوصا ما يتعلق منه بالشأن الفلسطيني، مضيفا "ننتظر من الحكومة أن يتضمن بيانها الوزاري ما ورد في خطاب القسم، وسنعمل جميعا بيد واحدة فلسطينيين ولبنانيين لضمان وحدة لبنان".
وبعدما عقد إجتماع موسع في مقر "الجبهة الشعبية"، للتداول في أوضاع مخيمي البداوي ونهر البارد، وتسلم مذكرة بهذا الخصوص، زار ملوح مخيم نهر البارد حيث تفقد ميدانيا أوضاعه، وأحوال النازحين الذين عادوا إليه، واطلع على احتياجاتهم.
ثم زار ملوح عائلة الأسير سمير القنطار في بلدة عبيه ـ قضاء عاليه، يرافقه عبد العال وعدد من القياديين.
ونقل ملوح "تحيات الشعب الفلسطيني وأبناء الجبهة الشعبية إلى عائلة الأسير القنطار"، مشيرا إلى "أن سمير القنطار يشكل أنموذجا للأسير المتمسك بمواقفه ومبادئه".
أضاف: "عشت مع سمير فترة طويلة في السجن نفسه، وهو يتمتع دائما بمعنويات عالية وإرادة لا تنكسر أمام السجان". وتمنى "أن يكون سمير بين أهله في أقرب فرصة، خصوصا مع تزايد الأنباء حول قرب إتمام صفقة تبادل الأسرى بين "حزب الله" وإسرائيل".