هدرت السيول الجارفة في البقاع الشمالي، واجتاحت عند أبواب الصيف، بلدات رأس بعلبك والقاع وجديدة والفاكهة، وتسببت بوفاة سيدة اختناقاً في رأس بعلبك جراء دخول السيل إلى منزلها. وقد غمرت الوحول والصخور الساحات والشوارع والبساتين والمزارع، وضربت شبكات المياه والكهرباء. كما انهارت أعمدة الكهرباء وجُرفت بعض السيارات المتوقفة على جانبي المجرى. وبلغ ارتفاع المياه منسوباً لم تشهده المنطقة من قبل، وهو ما قطع طريق عام القاع على الحدود السورية.

وتابع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري الأوضاع، وأوعزا إلى الهيئات المعنية التحرك سريعاً ومعالجة الأضرار والكشف العاجل لتعويض المتضررين.

وقد اتصل الرئيس عون بالأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، واطلع على الإجراءات التي اتخذت في منطقة رأس بعلبك لتنظيف المجاري والكشف على الأضرار تمهيداً للتعويض على المتضررين.

وأجرى الرئيس الحريري بدوره، سلسلة اتصالات من مقر إقامته في موسكو، للطلب من السلطات المختصة رفع آثار السيول التي اجتاحت بلدات رأس بعلبك والقاع وجديدة والفاكهة ومنطقة جرود كسروان. كما طلب من الهيئة العليا للإغاثة إجراء الكشف العاجل على الأضرار تمهيداً للتعويض على المواطنين المتضررين.