أجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا أمس، جولة أفق مع سفير فرنسا في لبنان برونو فوشيه، تناولت الأوضاع المحلية والاقليمية وتطور العلاقات اللبنانية - الفرنسية في المجالات كافة. كما تطرق البحث الى مسألة عودة النازحين السوريين الى بلادهم وموقف لبنان منها.

وأكد السفير فوشيه «استمرار الدعم الفرنسي للبنان، لا سيما لجهة ترجمة قرارات وتوصيات مؤتمري روما 2 وسيدر».

واستقبل الرئيس عون، النائب عدنان طرابلسي الذي قال: «تشاورت مع فخامة الرئيس في الأوضاع العامة في البلاد، خصوصاً موضوع تأليف الحكومة الجديدة لجهة الاسراع في التأليف وليس التسرع، لا سيما وأن أمامها العديد من الملفات والقضايا التي ينتظرها اللبنانيون. كما استمعت الى رأي فخامة الرئيس وتوجيهاته في العديد من القضايا المطروحة».

وعرض الرئيس عون مع عضو تكتل «لبنان القوي» أسعد درغام، لحاجات المنطقة ومطالب أهلها. وأوضح درغام أنه وجه دعوة اليه لزيارة عكار، متمنياً تلبيتها. وعرض لعدد من الملفات الانمائية التي تهم محافظة عكار التي لا تزال من دون دوائر وأقسام بعد انشاء المحافظة. وطالب بانشاء مستشفى عسكري في عكار، مشيراً الى أن الرئيس عون أعرب عن دعمه لهذا المطلب.

وأوضح درغام في بيان وزعه مكتبه الاعلامي، أنه زار رئيس الجمهورية، ووجه اليه دعوة لزيارة محافظة عكار، كما تم التداول في عدد من المواضيع الانمائية التي تهم المحافظة، وفي مقدمتها تطبيق المراسيم الاجرائية المتعلقة بها، بحيث تم تعيين محافظ من دون استحداث الدوائر المطلوبة، «وشدد الرئيس عون على أهمية تطبيق اللامركزية الادارية والعمل في أسرع وقت على إستحداث كل الدوائر والمؤسسات الرسمية في عكار لتسهيل الأمور على المواطنين». ولفت الى أنه أطلع الرئيس عون على المشروع الذي يتبناه، وهو إنشاء مستسفى عسكري في عكار التي تضم ما يزيد عن 50 بالمئة من القوى الأمنية، «وقد أكد الرئيس عون أهمية الخطوة، مبدياً دعمه الكامل لتسهيل إنشاء المستشفى العسسكري».

وتداول رئيس الجمهورية مع عضو تكتل «لبنان القوي» النائب نقولا صحناوي، في حاجات منطقة بيروت الأولى والملفات الانمائية المعدة لتطويرها، اضافة الى مسألة الشراكة في بلدية بيروت. وأشار صحناوي الى أن «البحث تناول أيضاً عملية تشكيل الحكومة الجديدة، اضافة الى عدد من مواضيع الساعة».

وكانت الأضرار التي نتجت عن السيول الجارفة في رأس بعلبك، محور بحث بين رئيس الجمهورية والنائب ألبير منصور الذي أطلعه على الوضع في المنطقة، متمنياً الاسراع في معالجة الأضرار التي نتجت عن السيول وتعويض المتضررين والاهتمام بهم. كذلك تطرق البحث إلى الوضع الحكومي، فأشار منصور إلى «ضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة لمواجهة التطورات المتسارعة»، مستغرباً الحديث عما سمّاه «بدعة الحصص، لأن المطلوب تشكيل فريق عمل متجانس يعاون رئيسي الجمهورية والحكومة في إدارة شؤون البلاد، بدلاً من أن تكون الحكومة مشكلة من أفرقاء سياسيين ينقلون خلافاتهم إلى داخل مجلس الوزراء».