نشر رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط في تغريدة عبر «تويتر» أمس، صورة تجمع ما بين الجبل والبحر في النروج حيث يقضي عطلته، وعلق عليها بالقول: «كم الطبيعة خلابة وكم يشعر المرء بالهدوء والاطمئنان بعيداً من ضجيج الشرق وحروبه، بعيداً من لبنان الذي كان جميلاً فدمرناه بادعائنا وطبيعة أزهقناها بالعمران أو المقالع وبحر خصصناه للأغنياء ومكبات النفايات.لا عجب وجهان لعملة واحدة».

ولاحقاً، غرد جنبلاط قائلاً: «تصبحون على خير، فقط أتمنى أن نحافظ على ما تبقى من جمال بلادنا قبل فوات الأوان وأن نخفف من ادعائنا أو بالأحرى أن نلغي من قاموسنا الشعبي والرسمي مقولة: ما في متل لبنان».

وفي سياق آخر أشارت مفوضية الإعلام في الحزب «التقدمي الاشتراكي» في بيان أمس، إلى أن «الحزب سيقدم طعناً بمرسوم التجنيس أمام مجلس شورى الدولة التزاماً بالموقف الذي سبق أن أصدره حيال هذا الملف الفضيحة»، مؤكدة أن «اللقاء الديموقراطي سيتابع ملف الطعن بالمرسوم أمام مجلس شورى الدولة حتى نهايته، وهو يدعو مرة أخرى إلى أن تكون المعايير في كل الملفات مبنية على الصدق والشفافية والمصلحة الوطنية العليا».

واستغرب الحزب «الطريقة التي يتم التعامل فيها مع مرسوم التجنيس، حيث يبدو أن المسؤولين عن هذا الملف يعمدون إلى لفلفته على الطريقة اللبنانية المعروفة، بعيداً عن الشفافية والوضوح، بما يؤكد مخاوف الحزب من صفقات تعتريه».