بدأ ذكاء الجيل الجديد يتراجع بعد تزايده باطراد منذ الحرب العالمية الثانية، كما وجدت دراسة جديدة. ويُعتقد أن الهبوط الذي يساوي نحو سبع نقاط لكل جيل بدأ مع مواليد 1975، بحسب أول دراسة واسعة لهذه الظاهرة.

ويؤشر انخفاض مستوى الذكاء نهاية اتجاه معروف باسم «مؤثر فلين» شهد ارتفاع متوسط معامل الذكاء خلال الستين إلى سبعين عاماً الماضية بنحو ثلاث نقاط كل عشر سنوات.

علماء وصفوا نتائج الدراسة بأنها مقلقة وأشاروا إلى دور طرق تدريس اللغات والرياضيات في هذا التراجع. ولكنه قد يكون أيضاً بسبب قضاء وقت أطول على الأجهزة التكنولوجية بدلاً من قراءة الكتب. وقال العالم النفسي ستيوارت ريتشي من جامعة أدنبرة «أن هذا أقوى الأدلة إقناعاً حتى الآن على ارتداد مؤثر فلين». وكانت دراسات سابقة أظهرت تراجع ذكاء الجيل الجديد منذ بداية الألفية الثالثة ولكنها كانت دراسات محدودة.

الدراسة الجديدة التي أجراها مركز راغنار فريش للأبحاث الاقتصادية في أوسلو وجدت أن مستوى ذكاء الرجال النروجيين أدنى من مستوى ذكاء آبائهم حين كانوا بعمرهم. واستندت الدراسة إلى تحليل العلامات التي سجلها في اختبار الذكاء المتعارف عليه أكثر من 730 ألف رجل كانوا مشمولين بالخدمة العسكرية خلال الفترة الواقعة بين 1970 و2009. (ميل أونلاين)