بعد ستة وثلاثين عاما على اجتياح ١٩٨٢ ما يزال الكثيرون من مناضلي الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية الذين لايزالون على "قيد الحياة "يذكرون ذلك المكان الذي مروا فيه

في ذكريات مزدوجة يشوبها الاعتزاز من جهة وألم لحظات التنكيل من جهة ثانية.

ستة وثلاثون عاما مرت جرى خلالها مسح اثر العدوان بالعمران لكن جراح المعتقلين لم تلتئم بالرغم من ازالة الشريط الشائك والتحصينات وعودة ارض المعتقل الى مالكيها والتي يستثمرون فيها زراعة وبناء قصور .

والصور هذه من ارشيف رضا شمعوني وهي جزء من مثيلات لها تأريخا وجغرافية للمكان والزمان.