أمران لافتان صاحبا الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بعد وصوله إلى سنغافورة، من أجل القمة التاريخية المرتقبة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ووصل كيم إلى سنغافورة، امس، تمهيدا للقمة التي ستجمعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتجع جزيرة سنتوسا، صباح غد.

الامر الأول حينما كان الحراس الشخصيون لكيم يركضون بمحاذاة سيارته المرسيدس السوداء، مشكلين حلقة حولها.

وحدث ذلك أثناء خروج موكب الزعيم الكوري الشمالي من الفندق الذي يقيم فيه من أجل لقاء رئيس الوزراء السنغافوري، لي هسين لونغ.

وكان هذا المشهد حدث بصورة شبه متطابقة أثناء قمة جمعت كيم مع رئيس كوريا الجنوبية، مون جيه إن، في أبريل الماضي.

والأمر الثاني الذي لفت الأنظار هو أن كيم جلب مراحيض متنقلة إلى سنغافورة.

وقالت مجلة "بيزنيس إنسايدر" الأميركية، اليوم، ان "الزعيم الكوري الشمالي يجلب معه دائما المراحيض أينما حل".

وأشارت إلى المراحيض لا توجد في القطار الخاص بالزعيم بل في المركبات الأصغر حجما مثل السيارات أو المركبات المصممة للتضاريس الصعبة مثل الجبال.

وترجع تقارير سابقة هذا التصرف إلى أن الزعيم الكوري الشمالي يريد منع أجهزة الاستخبارات المعادية من تحليل البراز وبالتالي تحليل حالته الصحية.

(سكاي نيوز)