يهدف المشجعون إلى دعم منتخباتهم بأفضل طريقة ممكنة، إلا أن مشعوذاً إكوادورياً قرر دعم منتخب الـ"تريكولور" أو الألوان الثلاثة، بشكل غير مسبوق، ولكن طقوسه باءت بالفشل بعد أن أقصى دافيد بيكهام ورفاقه المنتخب اللاتيني في الدور الثاني من بطولة كأس العالم 2006.

وقام تزامريندا نياتشابي، والذي يعمل كمشعوذ أو معالج روحي بزيارة جميع ملاعب ألمانيا الـ12 خلال كأس العالم 2006، وذلك بهدف نشرالبركة وتحسين حظوظ المنتخب الإكوادوري وطرد الأرواح الشريرة حسب قوله، في المونديال الألماني.

ويستخدم نياتشابي الشعوذة والسحر للعلاج، كما يصرخ بصوت عال ليطرد الأرواح الشريرة، وهو ما فعل في ملعب "زينترال شتاديون"، ويقول نياتشابي: أتيت إلى لايبزيغ لأطهر هذا المكان الهام وأجهزه لكأس العالم، ولأجل نشر الطاقة الإيجابية هنا، لأن كأس العالم سيحضر العديد من الناس هنا، ويجب أن تطغى الإيجابية في هذا المكان. كما ظهر تزامريندا وهو يطهر ملعب"أ و ل" في مدينة هامبورغ الألمانية.

أرسلت إكوادور نياتشابي لتطهير الملاعب

وانتشرت الأخبار آنذاك بأن بعثة المنتخب الإكوادوري هي التي طلبت إرسال نياتشابي إلى المونديال ليطهر الملاعب ويملأها بالطاقة الإيجابية كي تتحسن حظوظ منتخب الألوان الثلاثة في كأس العالم. ولأن نياتشابي يعد أيقونة إكوادورية، فقد التقى مع كاتالينا لوبيز، ملكة جمال الإكوادور من عام 2006، والتقط معها صورة تذكارية.

وبعد هذا كله، وصلت إكوادور إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخها، مايعني أن وجود تزامريندا أثر إيجابياً بشكل أو آخر، قبل أن يرسل الإنجليزي دافيد بيكهام أحلام الإكوادوريين خارج المونديال بركلة حرة أعادت المشجعين إلى بلاد الألوان الثلاثة.

ويعرف تزامريندا بأنه من السكان الأصليين في بيرو وإكوادور، ويسمون قبيلة "شوار"، وهم أعضاء من القبيلة الأكبر والتي يعود أصلها إلى الأمازون وتلقب بـ"جيفاروان". وبعيدا عن كرة القدم، وبحسب موقع فرنسي يدعى "تيريساكري"، فإن تزامريندا يعد قائداً كبيراً في "الشوار" ما دعاها إلى تحذير السلطات الألمانية ووزارة السياحة والسفارات والقنصليات، منه في يناير من عام 2006، بعد أن ادعى الموقع بأنه يستدرج الطلبة والسياح لتدريسهم وتعليمهم "طرق الغابة" في جامعة لا وجود لها، كان يسميها "يويفيرسيدادا دي لاس أنسيسترال سينسياس" والتي تعني جامعة علوم الأجداد.

"العربية.نت"