احتفظ غولدن ستايت ووريرز بلقبه بطلا للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة بفوزه على كليفلاند كافالييرز 108-85 في المواجهة الرابعة بينهما في نهائي الدوري ليحسم السلسلة 4-0، في حين مني نجم كليفلاند ليبرون جايمس بخسارته السادسة في النهائي وقد يكون خاض آخر مباراة مع فريق مسقط رأسه.

واللقب هو الثالث لووريرز في المواسم الاربعة الاخيرة التي خاض فيها جميعها النهائي ضد كليفلاند كافالييرز، فتوج الاول باللقب اعوام 2015 و2017 و2018 والثاني عام 2016. كما رفع ووريرز رصيده من الالقاب الى ستة ليعادل شيكاغو بولز في المركز الثالث علما ان بوسطن سلتيكس يحمل الرقم القياسي بـ17 لقبا.

وضرب ووريرز بقوة مطلع المباراة ليتقدم بفارق 11 نقطة (24-13) بفضل تألق ستيفن كوري الذي سجل 37 نقطة في المباراة، كما اضاف كيفن دورانت 20 نقطة و12 متابعة و10 تمريرات حاسمة. واختير دورانت افضل لاعب في الدور النهائي للعام الثاني تواليا. وانتفض كليفلاند في الربع الثاني ونجح في التقدم لثوان قليلة 39-38 بعد تسجيله 14 نقطة مقابل 4 فقط لمنافسه، لكن الهجوم الضارب في ووريرز رد بـ11 نقطة مقابل 4 كليفلاند لينهي الشوط الاول متقدما 61-52. وسرعان ما وسع ووريرز الفارق في الربع الثالث الذي نجح في التقدم خلال احد مراحله بفارق 21 نقطة (86-65) من دون ان يقوم كليفلاند باي رد فعل. وكان غولدن ستايت ووريرز قاب قوسين من الخروج من الدور نصف النهائي عندما تخلف امام هيوستن روكتس 2-3 قبل ان يحسم الامور لمصلحته 4-3.

واعتبر كوري ان الطريق نحو اللقب لم يكن مفروشا بالورود هذا الموسم بقوله «كان هذا الموسم معقدا بعض الشيء مقارنة مع المواسم الماضية لكننا كنا على الموعد».

وكان لسان حال مدرب غولدن ستايت ستيف كير مماثلا بقوله «كان الموسم طويلا جدا عانينا خلاله الكثير من المشاكل والاصابات، لكننا وجدنا دفاعنا في توقيت مثالي وتحديدا منذ مطلع مباريات البلاي اوف».

في المقابل، اعرب دورانت عن سعادته الكبيرة بالتتويج بقوله «حسم السلسلة من دون خسارة امر رائع. تشعر بان العمل الكبير الذي قمت به اتى ثماره في النهاية». وكان شعور كلاي طومسون مماثلا بقوله «انه امر (احراز اللقب) صعب التحقيق جدا وان تنجح في تحقيقه ثلاث مرات في المواسم الاربعة الاخيرة هو امر مدهش بكل بساطة».

اما نجم كليفلاند كافالييرز المخضرم ليبرون جايمس (33 عاما) الذي كان يخوض النهائي الثامن تواليا له، فسجل 23 نقطة مع 7 متابعات و8 تمريرات حاسمة في المباراة. وقد تمثل هذه الخسارة الثقيلة في النهائي وهي الاولى بهذه النتيجة منذ سقوط كليفلاند ايضا امام سان انطونيو سبيرز عام 2007، نهاية حقبة جايمس في صفوف كليفلاند نادي مسقط رأسه في تموز المقبل ويصبح لاعبا حرا، علما أنه بدأ مسيرته فيه عام 2003 وعاد اليه عام 2014 بعد اربعة مواسم قضاها مع ميامي واحرز اللقب مرتين.

وذكرت تقارير صحافية ان جايمس قد ينتقل الى احد ثلاثة اندية: هيوستن روكتس، فيلادلفيا سفنتي سيكسرز او لوس انجلس ليكرز.

وحسب عدد كبير من النقاد، فان جايمس خاض افضل مواسمه لكن سجله يتضمن فقط ثلاثة القاب بينها اثنان مع ميامي (2013 و2014) وواحد مع كليفلاند عام 2016.

وتابع جايمس الدقائق الثلاث الاخيرة من المباراة من على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين، لكن جمهور كليفلاند خصه بتحية كبيرة وقوفا لدى خروجه. وكشف جايمس الذي اختير افضل لاعب في الدوري اربع مرات، انه خاض المباريات الثلاث الاخيرة في الدور النهائي وهو مصاب بكسر في يده اليمنى وقال في هذا الصدد: «انها اصابة تسببت بها لنفسي بعد المباراة الاولى. لقد غلبتني المشاعر لاننا كنا قريبين جدا من الفوز».

وعن مستقبله «لا املك اي فكرة في الوقت الحالي. يجب ان آخذ في عين الاعتبار عائلتي خلافا للمرة الاخيرة (عام 2014)، لدي شابان (13 و10 اعوام) وفتاة صغيرة وبالتالي يتعين علي التشاور مع عائلتي وبالتالي لا املك الجواب في الوقت الحاضر». وتابع «عندما عدت الى كليفلاند كان السبب شعوري بانني لم احقق الاهداف التي وضعتها في فترتي الاولى في صفوفه».

(ا ف ب)