أنهت الرومانية سيمونا هاليب المصنفة الأولى عالميا سنوات من خيبة الأمل لتحصد لقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى بفوزها 3-6 و6-4 و6-1 على الأميركية سلون ستيفنس في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة للتنس السبت.

وظهر القلق على اللاعبة الرومانية الشهيرة، التي خسرت ثلاث مرات في نهائي البطولات الأربع الكبرى، في المجموعة الأولى لكنها تعافت لتتفوق على منافستها المصنفة العاشرة.

وقالت هاليب وصيفة البطلة مرتين في فرنسا للجماهير التي كانت تهتف باسمها: «شكرا لكم الأمر كان مذهلا وشعرت بمساندتكم. لم أستطع التنفس في الشوط الأخير. لم أرد تكرار ما حدث في سنوات سابقة. حلمت بهذه اللحظة منذ بدأت ممارسة التنس ولا أصدق ما حدث».

واستغلت ستيفنس، المصنفة العاشرة، قوة ضرباتها بشكل رائع في المجموعة الأولى لكن سرعان ما خارت قواها لتسمح لمنافستها الرومانية بإكمال عودة ستبقى عالقة في الذاكرة لسنوات.

وكسرت اللاعبة الأميركية، التي ستكون من بين أول خمس مصنفات في العالم للمرة الأولى عندما يصدر التصنيف الجديد الاثنين، إرسال هاليب في الشوط الرابع قبل أن تحصد المجموعة الأولى في 41 دقيقة.

وجاءت المجموعة الثانية متكافئة وتبادلت اللاعبتان كسر الإرسال إلى أن أدركت هاليب التعادل في المباراة عندما أطاحت ستيفنس بضربة خلفية خارج الملعب في نقطة حسم المجموعة.

وحافظت هاليب، التي خسرت في نهائي 2017 بعد تقدمها بمجموعة و3-صفر في الثانية على اللاتفية إيلينا أوستابنكو، على الزخم في المجموعة الثالثة لتتقدم 5-صفر قبل أن تحصل على فرصة الفوز بالمباراة بضربة قوية. وأعادت ستيفنس ضربة إرسال في الشباك لتنتهي المباراة.

(رويترز)