بعد انفجار عدد من الأسلحة التي كانت مكدّسة في حسينية بمدينة الصدر في بغداد والذي راح ضحيته العشرات من الأبرياء إضافةً إلى تهدّم منازل من حوله، دعا زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر في بيان اليوم الجمعة إلى نزع سلاح جميع الميليشيات والمجاميع المسلحة، بدءً من مدينة الصدر.

ودعا الصدر وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي للبدء بعد عيد الفطر، بحملة جمع السلاح من المجاميع المسلحة، ابتداءً من القوات التابعة له، كبادرة حسن نية.

كما طالب الصدر أتباعه بتسليم أسلحتهم إلى قوات الشرطة من دون أي نقاش.

ودعا الدولة والقوات الأمنية لتوفير الأمن كي لا يتم اختراق المناطق التي تنتزع الأسلحة منها.

كما اقترح الصدر أن يتم "شراء السلاح" من المجاميع المسلحة، على أن يتم صرف ثمن هذا السلاح في إعمار المناطق الفقيرة، مشدداً على ضرورة أن يكون السلاح والمال في يد الدولة.

وكان الانفجار الأخير الذي حصل قبل أيام في مدينة الصدر قد خلّف العشرات من القتلى. وأشارت التحقيقات الأولية إلى انفجار عتاد مكدس في حسينية وسط حي سكني، مما أدى لانهيار العشرات من المنازل القريبة من الحسينية المذكورة.

يذكر أن الكثير من العشائر والعصابات إضافة إلى المدنيين استولوا على أسلحة الخفيفة ومتوسطة وحتى ثقيلة بعد تغيير النظام في العراق، وقد كانت الأوضاع الأمنية غير المستقرة حجة الكثير من الناس لحيازة الأسلحة.