ضمن أجواء شهر رمضان المبارك نظم "المركز الثقافي التركي – يونس امرة " امسية تراثية في خان الإفرنج في مدينة صيدا احيتها فرقة خطى الموسيقية وتخللها لوحات من التراث الصوفي مصحوبة بالذكر والشعر والتسبيحات ورقصة الدراويش .

تقدم حضور الأمسية ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، السكرتير الأول في السفارة التركية عدنان الخطيب ورئيس جمعية الصداقة اللبنانية التركية في صيدا المحامي محمد علي الجوهري والسفير عبد المولى الصلح وممثل الخطوط الجوية التركية مليح توران وممثلون عن هيئات اهلية واجتماعية وجمع من المهتمين .

بعد ترحيب من منسق الأنشطة الثقافية والفنية في المركز الثقافي التركي علي عيتاني ، تحدث مدير المركز " رها ارموجو" الذي شارك في الأمسية ايضا كعازف على القانون ضمن فرقة خطى الموسيقية ، فتوجه الى الحضور بالتهنئة بشهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر شاكرا بإسم المركز كل من ساهم في انجاح هذه الأمسية ومقدماً افراد الفرقة التي قال انها وصلت مؤخرا من اسطنبول لإحياء امسيات رمضانية في لبنان بدعوة من المركز.

وتحدث المؤذن التركي هادي دوران الذي قال انه آت وزميله المؤذن حافظ ابراهيم من جامع السطان أحمد في اسطنبول مع فرقة خطى حاملين للبنانيين الحب والسلام واجمل التراث الموسيقي الصوفي .

وقدم المؤذنان دوران وابراهيم بعض الأدعية والشعائر من الطريقة الصوفية مثل الشعر والذكر والصلوات والتسبيحات ، قبل ان يؤدي ثلاثة من اصحاب الطريقة المولوية رقصة سما او" الدراويش" ذات الأصل التركي والتي تعود الى القرن الثالث عشر وتعتبر اول درجات الترقي والتطور الروحي وغالبا ما تكون مصحوبة بالوان من الدعاء والذكر والمواويل الشعبية ويقوم مؤديها مرتدياً رداءاً ابيض فضفاضاً معتمرا طربوشاً طويلاً من اللباد الخشن ويكون الدوران بعكس عقارب الساعة ليس لمجرد الدوران ولكن للرغبة في بلوغ مرحلة سامية من الصفاء الروحي .