صعدت الأسهم الأوروبية خلال تداولات الأربعاء، بدعم من مكاسب الأسهم المرتبطة بقطاعي السلع الأولية والتكنولوجيا، التي لامست أعلى مستوى في 17 عاما، على الرغم من أن الحذر ساد المعاملات في ظل مخاوف بشأن الدين الإيطالي والتجارة العالمية.

وارتفع المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.1 في المئة، بينما ارتفع المؤشر "داكس" الألماني 0.2 في المئة، وزاد المؤشر "فايننشال تايمز" البريطاني 0.3 في المئة.

وتحول تركيز المستثمرين من المخاوف بشأن الرسوم الجمركية "الحرب التجارية بين أمريكا ودول أوروربية" والسياسات الإيطالية، إلى الدعم الذي يقدمه النمو العالمي في الأسهم، ما دفع أسهم القطاعات المرتبطة بالدورة الاقتصادية للصعود.

ودعمت أسهم الموارد الأساسية والطاقة السوق في ظل ارتفاع أسعار النفط والمكاسب التي حققها النحاس أيضا.

وظلت أسهم التكنولوجيا قريبة من أعلى مستوى في 17 عاما، الذي سجلته في الجلسة السابقة لتنضم إلى موجة صعود عالمية شهدت إغلاق المؤشر "ناسداك" الأمريكي عند مستوى قياسي.

وانخفضت الأسهم الإيطالية 0.2 في المئة بفعل مخاوف من خطط الإنفاق الكبيرة للحكومة الائتلافية الجديدة، التي عادت للظهور مجددا مع تعهد رئيس الوزراء الجديد جوزيبي كونتي بتغيير جذري.

وتخلت أسهم البنوك عن المكاسب التي حققتها في المعاملات المبكرة لتسجل انخفاضا طفيفا. وتعرض القطاع لضغوط في الأسبوع الماضي في الوقت الذي كانت إيطاليا تواجه فيه صعوبات أمام تشكيل حكومة جديدة.

وعلى صعيد الأسهم اليابانية، لامس المؤشر "نيكاي" أعلى مستوى في أسبوعين مع صعود أسهم قطاع التكنولوجيا بعد ارتفاع نظيرتها الأمريكية. وأغلق المؤشر "نيكاي القياسي" مرتفعاً 0.38 % إلى 22625.73 نقطة بعد أن لامس مستوى 22662.82 نقطة وهو أعلى مستوياته منذ 23 أيار / مايو.

وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا كيوسيرا وألبس الكتريك ونيكون 0.6 في المئة وواحدا بالمئة و1.59 في المئة على التوالي، بعد أن أغلق المؤشر "ناسداك" عند مستوى قياسي مرتفع.

لكن إجمالي مكاسب السوق كانت محدودة حيث ظل المستثمرون قلقين من التوترات التجارية العالمية والمخاطر الجيوسياسية، وفي ظل ترقب السوق لاجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن السياسة النقدية الأسبوع القادم حيث من المتوقع أن يرفع المجلس أسعار الفائدة.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الياباني كما من المقرر عقد قمة أمريكية كورية شمالية في 12 حزيران / يونيو الحالي. وانخفض سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية 1.06 في المئة فيما تراجع سهم مجموعة ميزوهو المالية 0.2 في المئة.

(رويترز)