لا تشبه ليالي رمضان في وسط بيروت سواها، فـ«رمضان بالساحة» الذي جالت جريدة "المستقبل" في أرجائه، بدا جامعاً للبنانيين على التلاقي والفرح والسهر في ساحة النجمة التي تحولت إلى وجهة وطنية من الفطور وحتى السحور، فعادت أيّام العز إلى الساحة حيث بات بإمكان اللبنانيين أن يعيشوا الشهر الكريم بأجمل ساحة بلبنان أرادها الرئيس سعد الحريري أن تكون نموذجاً عن لبنان وطن الحياة.

«شكراً سعد الحريري» لسان حال كل المواطنين الذين التقوه خلال جولته في وسط بيروت حيث شارك الناس ليلهم الرمضاني والتمس الفرح على وجوههم فكان كما دائماً واحداً منهم، فاستمع إليهم واطلع على انطباعاتهم والتقط معهم «السيلفي» لتبقى صورة الفرح وحدها راسخة في عقول اللبنانيين لتمحو مآسي ماضٍ يجهد الرئيس الحريري لأن لا يتكرر.

يعيش المواطنون يومياً سهرات رمضان وتقاليده في وسط بيروت، ذلك المكان حيث رمضان من حول العالم «رح يكون عنَا» بطقوسه ومأكولاته، و«هلاله» وفانوسه ناطركن كل ليلة، و«الدراويش» أكيد بالساحة، والحكواتي موجود والكل عم يسمع، والمطاعم أسعارها مدروسة، وصندوق كبير موجود بالساحة للتبرع بالثياب «تالفرح يوصل لكل الناس» ونساهم برسم ضحكة على وجه المحتاجين بشهر الخير.

تحوّلت ساحة النجمة عبر هذا الحدث الذي تنظمه شركة «Its» بتوجيهات من الحريري، إلى قرية رمضانية تجمع ثقافات وتقاليد متعددة عبر فقرات ونشاطات متنوعة وفقرات ترفيهية لمختلف الفئات وسيكون للحرفيين والفنانين في الرسم والخط العربي معارضهم لإطلاع الجمهور على أعمالهم ورسوماتهم ومخطوطاتهم المستوحاة من نفحات رمضان ومشهديته في مدينة كانت وستبقى نموذجاً للاعتدال والمحبة والتلاقي.