استمرت مظاهرات أهالي مدينة كازرون في محافظة فارس، جنوب إيران، الخميس، لليوم الثاني على التوالي بعد سقوط قتلى، مساء الأربعاء، بينما أفادت منظمات حقوقية باعتقال المئات من المتظاهرين المحتجين على قرار حومي لتقسيم المدينة إلى ناحيتين.

وبينما ذكرت الحملة الدولية لحقوق الإنسان أن مواجهات ليلة الأربعاء شهدت سقوط 3 قتلى، اعترفت السلطات بمقتل واحد من المتظاهرين فقط.

وقال محافظ فارس إسماعيل تبادار لوكالة "ايسنا"، إن التجمعات كانت "غير قانونية"، وقُتل أحد المتظاهرين بمواجهات مع قوى الأمن.

وذكر المحافظ أن "الأمور باتت تحت سيطرة القوى الأمنية"، لكن ناشطين نشروا مقاطع عبر مواقع التواصل تظهر تجدد الاحتجاجات وسط تطويق المتظاهرين من قبل قوات مكافحة الشغب.

إلى ذلك بث ناشطون مقاطع تظهر إرسال تعزيزات أمنية من المحافظات المجاورة لفارس من أجل مواجهة احتجاجات كازرون.

كما انتشرت صور ومقاطع عبر مواقع التواصل تحت هاشتاغ #كازرون_در_خون (كازرون في الدم) تظهر حجم الدمار الذي خلفته المواجهات وإطلاق الرصاص من قبل قوات الأمن في ساحات المدينة.

هذا وتتحدث قنوات عبر تطبيق "تلغرام" عن اعتقال أكثر من 200 متظاهر، بينما قالت منظمات حقوقية إن 75 متظاهراً أصيبوا بجروح، بينهم حالات خطرة.

وتشهد مدينة كازرون التي تبعد عن شيراز مركز إقليم فارس حوالي 145 كلم، والتي يقطنها حوالي 226 ألف شخص، احتجاجات شبه متواصلة منذ عدة أشهر، ضد قرار تقسيم المنطقة إلى ناحيتين، حيث يقول المحتجون إن ذلك سيؤدي إلى ذهاب الموازنة والثروات والمصانع وفرص العمل للمنطقة الجديدة بينما تعاني كازرون من معدلات بطالة وفقر وحرمان مرتفعة.

"العربية.نت"