غرّد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير السابق طلال أرسلان متوجّها إلى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب السابق وليد جنبلاط قائلاً: "وعدتك يا وليد بيك بالمؤتمر الصحافي الأخير بعد اشتباك الشويفات بأن كل من يتهجم علي من احد الاوباش عندك سأرد عليك شخصياً ... هل تتذكر يا بيك التوسّل الذي قام به عبرك لعدم جر والده "الفتنة المتنقلة" في قضاءي حاصبيا وراشيا الى القضاء العدلي بتهمة التحريض على قتل الشيخ التقي أبو غالب أبو إبراهيم في بلدته الخلوات والكل يعرف هذه الحقيقة في المنطقتين".

اضاف: "هؤلاء الذين استغلوا نفوذك ليحموا الموبقات التي ارتكبوها في الجبل وغير الجبل، يا بيك أردت فقط تذكيركم لأن الإنسان بطبعه ينسى".

وتابع: "يا منعيش سوا يا بيك حافظين كرامات بعضنا لحفظ هذه الطائفة بعيداً عن الفتنة والمهاترات او منبقى في دوامة التصعيد والتصعيد المضاد... اتقِّ الله رحمة بالناس وبهذه الطائفة التي لها عليك الكثير".

بدوره، غرَّد جنبلاط قائلاً: "عذراً يا مير، لماذا هذا الاستنفار الدائم واستخدام كلمات لا تليق بالتخاطب السياسي. كم من مرة هاجموني ولم أرد. واعذرني أن اقول لك انني لا ارافق ما تسميهم بالاوباش. ثم لماذا تصنيف الناس ومن نحن لنصنف الناس. فلنفكر سوياً كيف نخلق فرص عمل، كيف ننهي جرح الشويفات بعد تسليم المطلوبين، وشكراً".