رغم الدماء النازفة التي لم تجف بعد، والحصار الإسرائيلي المستمر منذ 12 عاما، تصر غزة على الحياة، التي لا تخلو من مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.

وفيما ودعت غزة عشرات الشهداء خلال اليومين الماضيين، تزينت شوارعها لاستقبال شهر رمضان المبارك، رغم الحزن الذي أصاب المواطنين.

فقد وضعت العديد من المنازل والمحلات التجارية أحبال الإنارة وفوانيس رمضان على واجهتها؛ ما أكسبها شيئا من البهجة والجمال، رغم شدة الحصار الذي طال جميع مناحي الحياة.

وكان الاحتلال ارتكب جرائم بشعة بعدما قتل قناصته 63 فلسطينيا وأصابوا أكثر من 2700 آخرين في اليومين الماضيين، من المشاركين في مسيرة العودة المليونية السلمية، والتي انطلقت في غزة الاثنين الماضي، رفضا لنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، وللحصار الإسرائيلي المستمر منذ 12 عاما على القطاع.

(عربي 21)