أعلنت الولايات المتحدة أنها فرضت عقوبات جديدة على أفراد مرتبطين بـ«حزب الله»، كذلك قالت السعودية إن دول الخليج صنفت 10 شخصيات في الحزب على قائمة الإرهاب إضافة إلى 4 كيانات.

وذكر بيان وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات الجديدة تستهدف الأمين العام للحزب حسن نصر الله، ونائبه نعيم قاسم وآخرين.

وقالت الوزارة في موقعها الإلكتروني إن العقوبات شملت أيضاً أربعة أفراد آخرين. وأضافت أن العقوبات استهدفت أعضاء الهيئة الرئيسية لصنع القرار في «حزب الله».

وأوضح وزير الخزانة ستيفن منوتشين أنه «باستهداف مجلس شورى «حزب الله»، فإن دولنا مجتمعة تكون قد رفضت التمييز الزائف بين ما يعرف بـ«الجناح السياسي‭‭‬‬» وتدبير «حزب الله» للإرهاب على المستوى العالمي».

ونقلت «رويترز» عن البيان أن العقوبات تستهدف أيضاً القياديين في الحزب حسين الخليل وابراهيم أمين السيد وهاشم صفي الدين.

إلى ذلك، أعلنت الرياض ممثلة في رئاسة أمن الدولة في المملكة، أن دول الخليج صنفت 10 شخصيات في «حزب الله» على قائمة الإرهاب، بالإضافة إلى 4 كيانات.

ومن الشخصيات خمسة أعضاء تابعين لمجلس شورى الحزب المعني باتخاذ القرارات، وبشكل خاص هم: حسن نصر الله، نعيم قاسم، محمد يزبك، حسين خليل، وإبراهيم أمين السيد، وخمسة أسماء لارتباطهم بأنشطة داعمة للحزب وهم طلال حميه، علي يوسف شراره، مجموعة سبيكترم «الطيف»، حسن إبراهيمي، شركة ماهر للتجارة والمقاولات، وذلك عملاً بنظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله في المملكة العربية السعودية الصادر بالأمر الملكي رقم أ/21 وتاريخ 12/2/1439هـ، وبما يتماشى مع قرار الأمم المتحدة رقم 1373 (2001)، الذي يستهدف الإرهابيين والذين يقدمون الدعم للإرهابيين أو الأعمال الإرهابية، حسب بيان رئاسة أمن الدولة في المملكة، الذي أضاف أنه تم القيام بهذا التصنيف بالشراكة مع الولايات المتحدة (الرئيس المشارك لمركز استهداف تمويل الإرهاب)، بالإضافة إلى جميع الدول الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب: مملكة البحرين، دولة الكويت، سلطنة عمان، دولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت المملكة "أن حزب الله منظمة إرهابية عالمية لا يفرق قادته بين جناحيه العسكري والسياسي، وإننا نرفض التمييز الخاطئ بين ما يسمى حزب الله الجناح السياسي وأنشطته الإرهابية والعسكرية".

وجاء في البيان الصادر من السعودية أن "حزب الله" وإيران الراعية له يطيلون أمد المعاناة الإنسانية في سوريا، ويؤججون العنف في العراق واليمن، يعرضون لبنان واللبنانيين للخطر، ويقومون بزعزعة لكامل منطقة الشرق الأوسط.

وفي سياق مقارب استضافت وزارة الخارجية الأميركية سفراء 200 دولة في واشنطن لبحث الخطوات المقبلة بعد إلغاء الاتفاق النووي مع إيران.

ومن المنتظر أن يعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السياسة التي ستنهجها واشنطن مع إيران بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق، الاثنين المقبل.

وجاء في الاجتماع أن الولايات المتحدة ستعمل مع الحلفاء لتشكيل تحالف دولي يبحث كل أنشطة إيران، وليس فقط الجزء النووي، وإنما الصواريخ الباليستية والهجمات الإرهابية والمسؤولون عنها.

وذكرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني أن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع تقديم ضمانات قانونية واقتصادية لإيران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران، وسيطرح إجراءات في هذا الصدد في الأسابيع القليلة المقبلة.

(رويترز، العربية.نت، سكاي نيوز)