===== خالد موسى

تابعت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان خلال جلساتها أمس، استماعها إلى تقريرالشاهد الخبير في شؤون المبادئ العامة لشهادات الشهود العيان والتعرف إلى المشتبه بهم البروفسور سيغفريد لودفيغ سبورر.

وأوضح أن «هنالك عوامل عدة تؤثر في فترة اتخاذ القرار مثلاً عدد الوجوه الذي يراها الشاهد لا سيما عدد الوجوه ذات التشابه مع المشتبه به»، مشيراً إلى أن «القاعدة الرئيسية هي النظر الى عدد الوجوه لاحتساب الوقت الذي يحتاج اليه الشخص لاتخاذ قراره أما في الدراسات التجريبية فكان يتم التوصل الى قرار في غضون ثانيتين».

ولفت إلى أن «هناك تعليمات تدفع بالأشخاص لاختيار عملية اتخاذ القرار من خلال الحذف»، معتبراً أن «هناك بعض الشبه بين الاختبارالعملية العفوية التلقائية والعملية المبنية على استنتاجات معينة، ولكن التعرف البصري أسرع في الذهن من التعرف الذي يكون مبنياً على المصطلحات وأتحدث هنا عن الادلة التجريبية».

ورأى أن «غالباً ما تؤدي السرعة في اتخاذ القرار إلى نتيجة إيجابية على عكس أخذ وقت أطول في الاجابة»، مشيراً إلى أن «الظرف قد يكون إصطناعياً ولكن يجب التمييز بين الشهود الذين تعرفوا بشكل صائب أو أولئك الذين لم يتعرفوا بشكل صائب إلى المشتبه بهم».

ورفعت غرفة الدرجة الأولى جلساتها إلى الساعة الحادية عشرة من اليوم الخميس، بتوقيت بيروت.