قال مسؤول بوزارة الخارجية التركية اليوم ان "تركيا أمرت القنصل العام الإسرائيلي في اسطنبول بالعودة لإسرائيل "لبعض الوقت" في خلاف دبلوماسي بعد أن قتلت قوات إسرائيلية أكثر من 60 محتجا فلسطينيا".

ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعمال القتل التي وقعت يوم الاثنين، وكانت الأكثر دموية للفلسطينيين منذ صراع غزة عام 2014، بأنها "إبادة جماعية" واتهم "إسرائيل بأنها دولة إرهابية". وأعلنت الحكومة حدادا لمدة ثلاثة أيام.

وطردت أنقرة السفير الإسرائيلي واستدعت سفيريها من تل أبيب وواشنطن. ودعت لاجتماع طارئ للدول الإسلامية يوم الجمعة.

واحتجت إسرائيل اليوم على ما وصفتها "بالمعاملة غير اللائقة" من تركيا للسفير الإسرائيلي المطرود، وذلك بعد ظهوره على وسائل إعلام تركية وهو يخضع لتفتيش ذاتي على الملأ في المطار.

وردا على طريقة معاملة السفير إيتان نائيه، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان "إنها استدعت القائم بالأعمال في السفارة التركية لديها".

وطردت إسرائيل القنصل العام التركي في القدس وتبادل إردوغان عبارات حادة على تويتر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقالت وزارة خارجية العدو الإسرائيلي إنه "جرى استدعاء القنصل العام التركي في القدس وطلب منه العودة لتركيا لإجراء مشاورات لفترة من الوقت".

(رويترز)