أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن "إسرائيل استخدمت 28 طائرة، وأطلقت 70 صاروخا في الضربات التي نفذتها ليلا على مواقع عسكرية لإيران والنظام في سوريا، حيث قتل من جراء ذلك أكثر من 20 عنصراً"، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي قال أن "الهجمات استهدفت قواعد إيرانية ولميليشيات حزب الله اللبنانية".

وقالت الوزارة الروسية أن "28 طائرة إسرائيلية من طراز "إف-15" و"إف-16" شاركت في الضربات، وأطلقت 60 صاروخ جو-أرض على عدة مناطق سورية".

أضافت في بيان نقلته وكالات الأنباء الروسية، أن "10 صواريخ أخرى أرض-أرض أطلقت من إسرائيل على سوريا"، مشيرة إلى أن "الدفاعات الجوية السورية اعترضت ودمرت نصف صواريخ الأرض-الأرض والجو-أرض".

وكانت العدو الاسرائيلي قد قال إنه "ضرب كل البنية التحتية الإيرانية في سوريا، رداً على إطلاق صواريخ من سوريا على قواعد عسكرية إسرائيلية في مرتفعات الجولان، فجر اليوم".

وقال وزير الحرب، أفيغدور ليبرمان، أن "إسرائيل ضربت كل البنية التحتية الإيرانية في الأراضي السورية"، معربا، في الوقت نفسه، عن أمله في أن يكون "هذا الفصل قد انتهى".

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الضربات أسفرت عن مقتل "23 مقاتلا على الأقل، بينهم 5 من قوات النظام السوري، و 18 عنصرا من القوات الموالية له".

أضاف المرصد: "قتل ما لا يقل عن 23 مقاتلا، بينهم 5 من قوات النظام أحدهم ضابط، وآخرين ما بين سوريين وغير سوريين، في الغارات الإسرائيلية بعد منتصف الليل في عدة مناطق في سوريا".

وكان جيش العدو الإسرائيلي قد أعلن، أنه "نفذ سلسلة غارات جوية ضد عشرات الأهداف "الايرانية" في سوريا، ردا على إطلاق الصواريخ ليلا على مواقعه في هضبة الجولان المحتلة نسبه إلى ايران، في ما يشكل تصعيدا غير مسبوق بين البلدين العدوين".

وهي المرة الأولى، التي تتهم فيها إسرائيل إيران باستهدافها من سوريا منذ بدء النزاع في هذا البلد قبل ثماني سنوات، في تصعيد يأتي في خضم التوتر القائم بين واشنطن وطهران بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني.

واستهدفت الصواريخ الإسرائيلية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر عسكري، "كتائب الدفاع الجوي والرادار ومستودع ذخيرة" من دون تحديد موقعها.

وأوضح مصدر من القوات الموالية لدمشق أن "بعض الصواريخ استهدف مواقع في ريف دمشق بينها فوج الدفاع الجوي قرب الضمير" في القلمون الشرقي قرب دمشق.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن "الصواريخ الإسرائيلية استهدفت مواقع عدة ايرانية، وتابعة لحزب الله اللبناني في جنوب البلاد ووسطها وفي محيط دمشق".

وقال: "الصواريخ طالت مواقع عدة في محيط دمشق، بينها في بلدة معضمية الشام حيث يتواجد حزب الله والايرانيون"، كما استهدفت "مواقع يعتقد أنها تابعة لحزب الله جنوب غرب مدينة حمص (وسط)، وأخرى تابعة للحزب ذاته في المثلث الواصل بين ريف دمشق الجنوبي ومحافظتي درعا والقنيطرة" جنوباً".

(سكاي نيوز)