في مباراة مؤجلة من المرحلة الرابعة والثلاثين، سقط ريال مدريد 2-3 على ارض اشبيلية الذي عزز فرصته في خوض الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ).

على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، دفع ريال مدريد غاليا ثمن المساحات التي تركها مدافعوه والاخطاء التي ارتكبوها، وبات انهاء الموسم في مركز الوصيف حلما صعب التحقق في المرحلتين الاخيرتين.

وبقي ريال مدريد (72 نقطة) متخلفا عن جاره اتلتيكو الذي يتفوق عليه بالمواجهات المباشرة (صفر-صفر و1-1 على ارض الاول) بثلاث نقاط، وبات على مدربه الفرنسي زين الدين زيدان التركيز على نهائي دوري ابطال اوروبا ضد ليفربول الانكليزي في 26 ايار في كييف.

في المقابل، انتزع اشبيلية المركز السابع الاخير المؤهل الى الدوري الاوروبي، المسابقة التي توج بلقبها ثلاث مواسم متتالية بين 2014 و2016. بعدما رفع رصيده الى 54 نقطة متقدما بفارق نقطتين على خيتافي.

وتقدم اشبيلية على ريال الذي غاب عن عدد من العناصر الاساسية بداعي الاصابة او بقرار من زيدان ومنهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي مارسيلو والكرواتي لوكا مودريتش والالماني توني كروس والفرنسي رافايل فاران والويلزي غاريث بايل وايسكو وداني كارفاخال، عن طريق الفرنسي وسام بن يدر الذي استغل تمريرة بالرأس من الكولومبي لويس مورييل وخطأ مشترك من جانب سيرجيو راموس وخيسوس فاييخو (26).

وكاد غابرييل مركادو يعزز بالهدف الثاني بعد انفراد وتسديدة ارتطمت بالبرازيلي كاسيميرو وتحول مسارها باتاه المرمى قبل ان يتدخل زميل له وبعدها عن الخط (41)، لكن بن يدر استغل المساحات في ملعب ريال والاخطاء الدفاعية وعكس كرة من الجهة اليسرى الى الفرنسي ستيفن نزونزي الذي ارسلها بدوره الى المكسيكي ميغل لايون غير المراقب فتابعها بسهولة في سقف المرمى (45).

وفي الشوط الثاني، تحسن اداء ريال مدريد قليلا وسنحت له فرصتان احداهما لراموس من ركلة حرة انحرفت قليلا عن القائم الايمن (55)، واسقط لوكاس فاسكيز داخل المنطقة من قبل فرانكو فاسكيز واحتسبت ركلة جزاء سددها راموس في العارضة (58)، واهدر مورييل فرصة هدف ثالث بتسديده الكرة في قدمي الحارس كيكو كاسيا (59)، وحرم كاسيا البديل ساندرو راميريز من زيادة الغلة بوقف انفراده (67).

وفي الدقائق الاخيرة، اكمل ميركادو ثلاثية اشبيلية بتسديدة منحرفة من الجهة الايمنى ارتطمت بقدم راموس واصابت القائم الايمن وتحولت الى داخل الشبكة (84).

وسجل البديل بورخا مايورال هدف الشرف للفريق الملكي بمتابعة رأسية لعرضية ماركو اسنسيو (87).

وفي الوقت بدل الضائع، احتسب الحكم ركلة جزاء ضد ميركادو لسوء سلوكه ضد الفرنسي تيو هرنانديز، نجح راموس هذه المرة في ترجمتها (90+5).