قُتل المدعو علاء أبو فرج، وهو عنصر في الدفاع المدني، خلال اشكال وقع، مساء الثلاثاء، على خلفيات انتخابية في منطقة حي الامراء في الشويفات بين مؤيدين للحزب “الديمقراطي اللبناني” وأنصار للحزب “التقدمي الإشتراكي”.

وفي التفاصيل، بدأ الاشكال بتشابك بالايدي تطور بعدها إلى إطلاق نار متبادل من أسلحة رشاشة، فيما سارعت القوى الامنية إلى تطويق الاشكال ومنع تفاقمه.

ولتهدئة الوضع المتوتر، تدخل مشايخ الطائفة الدرزية في المدينة ودعوا عبر مكبرات الصوت الى التهدئة وعدم إطلاق النار، وسط انتشار كثيف لعناصر الجيش في المنطقة.

وتوجه النائب المنتخب تيمور جنبلاط بالدعوة الى التهدئة، وقال: “إحذروا أيها الرفاق ممنوع الانجرار الى المحظور والفتنة، ولن نسمح بتسللها الى داخل البيت الواحد، وأدعو الى أقصى درجات ضبط النفس حفاظا على شبابنا وأرواحهم الى أي حزب انتموا، النفوس يجب أن تهدأ فورا ولتبقى الدولة مرجعيتنا لنترك القوى الأمنية نقوم بمهامها”.

بدوره، غرد رئيس الحزب التقدمي اللاشتراكي وليد جنبلاط عبر تويتر قائلا: الى الرفاق في الشويفات والانصار والى الحزب الديمقراطي الانتخابات مرّت، ولنفتح صفحة جديدة ولتكن الدولة هي الحكم وتحزم الامر في الشويفات. واضاف، معيب هذا الاقتتال العبثي في العائلة الواحدة، وانني اشجب كل دعوة تحريض او تهييج في اي منطقة”. وختم قائلا: “الجيش يقوم بواجباته على اكمل وجه”.

كذلك، دعا رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان، في بيان مشترك، جميع المناصرين في الحزبين للوقف الفوري لكل أنواع الإشتباك بينهما في منطقة الشويفات.

وإذ أكدا في إتصال مشترك بينهما على ضرورة ممارسة أعلى درجات ضبط النفس لقطع الطريق على الطابور الخامس الذي قد يدخل على خط الإشكال ودفعه نحو مزيد من التصعيد، فإنهما يدعوان الأجهزة الأمنية المختصة للتدخل ووقف هذا الإشتباك الذي بدأ فردياً وتطور إلى ما لا تحمد عقباه.

ويؤكد النائبان جنبلاط وأرسلان أن صفحة الإنتخابات النيابية قد طويت وأنهما يحرصان على عدم وقوع أي مشكلة في أي منطقة من مناطق الجبل حتى ولو إختلفت الرؤى السياسية في العديد من القضايا.