عقد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط مؤتمرا صحافيا بحضور نجله تيمور مؤتمرا صحافيا قال فيه:"كنت أود أن أعطي إنطباعا نهائيا حول نتائج الإنتخابات، لكن لا استطيع أن أستبق النتائح والأمور قبل صدور النتيجة الرسمية، كي لا يحدث أي خطأ يزيدنا فرحة أو غير فرحة".

أضاف:" إن الإنتخاب جرت بفضل سهر القوات الأمنية في كل مكان، ورؤساء الأقلام وكل من عمل لإنجاحها بشكل كبير، يبقى نقطة رئيسية ركز عليها وزير الداخلية، وكنت أستمع اليه، لأن لا نعبر عن فرحنا بإطلاق النار، وسبق وذكرت الأمر كثيرا، في ما يتعلق بلائحة المصالحة، أقول: لاأعطي الإنطباع النهائي هذه الليلة، لأنني لا أملك بعد النتائج النهائية، ولكن عموما أقول: مقبولة وجيدة، وأيضا بشكل غير رسمي، وأنا هنا لأؤكد بأن الرفيق أبو الحسن نجح في عالية، وفيصل الصايغ في بيروت ووائل أبو فاعور في البقاع الغربي وأنور الخليل في حاصبيا، وهذا أيضا غير رسمي، ولكن هذا كما يقولون شبه ثابت".

وتابع: "غدا رئيس اللائحة تيمور جنبلاط يعلن بنفسه النتائج وفق النتائج الرسمية من وزارة الداخلية، وإذا كان لا بد من إحتفال بعد أسبوع في المختارة، نحتفل جميعا سياسيين ومواطنين، ونفرش ضريح كمال جنبلاط زهورا حمراء وننحني أمامه، وهذا أفضل تكريم للذين صوتوا للائحة المصالحة".

وردا على سؤال، قال جنبلاط: حصلت المصالحة منذ زمن طويل عام 2001 مع البطريرك مارنصرالله بطرس صفير، ومعيب هذه الأصوات التي تشكك بالمصالحة، وأحدهم تكلم بشكل غير لائق ثم اعتذر.