أفادت "الوكالة الوطنية" بان "الشكاوى في أكثر من قلم اقتراع في منطقة المزرعة في بيروت، تتزايد مع ساعات اليوم الانتخابي، بسبب البطء الشديد في سير العملية الانتخابية".

وقد اتهم الناخبون رؤساء الأقلام بتعمد التباطؤ، في حين طالب آخرون بتمديد فترة الانتخاب.

ولفت أحد رؤساء الاقلام، ردا على سؤال، إلى أن الحجم الكبير لورقة الاقتراع، ومحاولة طيها ثم وضعها في المغلف، إلى جانب عملية البحث عن الأسماء والصور، لا سيما من قبل كبار السن، كله يؤدي إلى بطء العملية الانتخابية.

هذا، ولا تزال معظم أقلام الاقتراع هذه، تشهد ازدحاما أمام أبوابها.

وتراوحت نسبة بين قلم وآخر فيها، ما بين 25% و50%.