طالب مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، الخميس، مجلس الأمن الدولي "باتخاذ موقف حازم إزاء ممارسات إيران العدوانية".

وفي كلمته أمام جلسة مجلس الأمن في نيويورك حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، قال المعلمي إن "إيران تواصل دعمها للميليشيات المسلحة في اليمن وسوريا".

وأكد أن "إيران تمارس تدخلها الفاضح في الدول العربية وتبث الإرهاب وتموله، وهي الداعم الأول لحزب الله الإرهابي الذي يسيطر على لبنان وينفذ عمليات إرهابية في سوريا".

وقال المعلمي إن "طهران تدعم ميليشيات الحوثي بالأسلحة والصواريخ التي تستهدف السعودية"، مشيرا إلى تقاير الخبراء التي أكدت أن الصواريخ التي ضربت السعودية من صنع إيران.

وشدد على أن "إيران تنتهك قرارات المجتمع الدولي الذي لن يقف مكتوف الأيدي أمام الممارسات الإرهابية الإيرانية الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار".

وأعلن مندوب السعودية أنه "حان الوقت للتعامل مع حزب الله في سوريا ولبنان".

وحول القضية الفلسطينية، ذكر أن السعودية تؤكد على "مركزية هذه القضية للأمة العربية، والهوية العربية لمدينة القدس، وحتمية انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة، بما فيها مرتفعات الجولان السورية".

وأكد أن السعودية "تتمسك بالسلام خيارا استراتيجيا وفق مبادرة السلام العربية المعلنة عام 2002"، وهو ما أكدته القمة العربية الأخيرة رقم 29 المنعقدة في مدينة الظهران السعودية.

ودعا المعلمي إلى "تشكيل لجنة تحقيق دولية لمحاسبة إسرائيل على جرائم قتل الفلسطينيين العزل بدءا من 30 مارس/آذار الحالي وحتى الآن".

ولفت الى أن إ"جنود الاحتلال الإسرائيلي يطلقون النار على الفلسطينيين وحقهم في الحياة وإقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس".

وفي الشأن السوري، أفاد المعلمي أن "السلطات السورية لا تتوانى عن استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين"، مدينا الهجمات الأخيرة التي طالت المدنيين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وطالب "بتيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى كل مناطق سوريا، والإفراج العاجل عن المختطفين وتسهيل عودة النازحين".

ودعا إلى إيقاف المأساة الحادثة في سوريا من خلال التوصل إلى توافق وإجماع يحقق متطلبات الشعب ويحقق آماله.

"قناة العربية"