وصل قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، إلى مدينة بنغازي قادما من الخارج، وذلك بعد أسابيع من "معركة إعلامية شرسة" خاضتها جماعة الإخوان عبر نشر شائعات عن وفاته.

وقال المتحدث باسم الجيش، العميد أحمد المسماري، إن عودة حفتر "تأتي بعد أسابيع من المعركة الإعلامية والسياسية الشرسة التي قادتها جماعة الإخوان، والهياكل التنظيمية والميليشيات الإرهابية ضده، من خلال الأخبار الملفقة بشأن وفاته".

أضاف أنه تم إطلاق المدافع في مدينة بنغازي احتفالا بعودة حفتر، الذي سيشارك في احتفالات بالذكرى السنوية لعملية الكرامة، وهي الحملة العسكرية التي بدأها في 2014 لطرد داعش من بنغازي.

وكانت مصادر ليبية قد ذكرت أن حفتر كان في باريس في جولة خارجية قبل نحو أسبوعين، وقال متحدث باسمه إنه تلقى العلاج هناك بعدما شعر بالإعياء.

وفي 19 أبريل/نيسان الماضي، كشف وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، عن تواصله بشكل مباشر مع حفتر حول التطورات السياسية في ليبيا.

وأكد لو دريان، أمام لجنة برلمانية في باريس، أن ما يشاع حول الحالة الصحية لحفتر غير صحيح وهو يتمتع بصحة جيدة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الليبية.



"سكاي نيوز عربية"