دعا وزير الشباب والرياضة محمد فنيش إلى نهضة رياضية تنطلق من الجامعة اللبنانية، وزفّ رئيسها البروفيسور فؤاد أيوب إقتراب تأسيس النادي الرياضي في الجامعة اللبنانية بعد إنجاز مسودته القانونية.

وجاء كلام فنيش وأيوب في الاحتفال التكريمي الحاشد الذي نُظّم في اختتام مهرجان «رياضة لصحة أفضل» الذي أقامته كليتا الطب العام وطب الأسنان في الجامعة اللبنانية بالتعاون مع دائرة النشاط الرياضي فيها وبرعاية البروفيسور أيوب، وكانت المناسبة من سلسلة النشاطات المصاحبة لعيد الجامعة الـ67، وشهدت دورات في ألعاب عدة فضلاً عن احتضانها بطولة الجامعات للكيوكوشنكاي. وتخللت المناسبة فقرات غنائية وموسيقية لفرقة من موسيقى الجيش اللبناني، ولوحات فولكلورية، وعروض في فنون قتالية، وفواصل ممتعة في فن ترقيص الكرة قدّمها الطالب في كلية العلوم حسن غندور. وقدّمت دروع تذكارية تقديرية للوزير فنيش والبروفيسور أيوب وكبار الحضور والمساهمين من اتحادات في إنجاح المهرجان. كما تسلّم الفائزات والفائزون ومدرّبوهم الكؤوس والميداليات من البروفيسور أيوب والشخصيات الحاضرة.

وكان الاحتفال الختامي، الذي قدّمه منظّم المهرجان الدكتور يوسف شاهين، افتتح بالنشيد الوطني عزفته موسيقى الجيش، ثم وقف الجميع دقيقة صمت تحية لأرواح شهداء الجيش. الوزير فننيش الذي حيّا المنظمين والمشاركين وهنّأ الفائزين، قال أنه يشارك في جامعته، «فعندما كنا طلاباً في كلية العلوم كنا نحلم بأن يكون للجامعة اللبنانية حرماً موحداً، وقد أصبح حقيقة». وأضاف: «من خلال تجربتي النيابية والحكومية، أقول أننا نعوّل على دور الجامعات واتحاد الجامعات والجامعة اللبنانية خصوصاً للنهوض بالرياضة. نعوّل على دور رئيسها والمعنيين بالرياضة فيها». وأكّد فنيش أن «الجامعة مسؤوليتنا، وبالمناسبة أشدّ على يدي الرئيس أيوب وخطواته الاصلاحية على الرغم من الصعوبات، ليعود الدور الريادي المستقل لهذه المؤسسة الوطنية». كما دعا إلى تشكيل الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية ليكتمل به مجلس الجامعة، وعلى القوى السياسية دعم هذه الخطوة كي يتعزز هذا الحصن الوطني الذي يعدّ منطلق كل نهضة. كما دعا الخريجين الذين دخلوا سوق العمل وباتت لديهم مواردهم أن يمدوا يد الدعم للجامعة التي لها فضل في ما وصلوا اليه، مقترحاً تشكيل مجلس أمناء من الخريجين يوفّر جزءاً من حاجات هذا الصرح العريق.

من جانبه، حيّا البروفيسور أيوب الوزير فنيش على وقفته الدائمة إلى جانب الجامعة اللبنانية، ودعمه ومؤازرته لمطالبها وحاجاتها في اللجنة الوزارية، وقال له: «هذا دين في رقبتي». وقد شدد أيوب في كلمته على أهمية ايلاء الجامعات العناية الكاملة للرياضة.

كلمة المهرجان كانت للبروفيسور يارد الذي أشار إلى أهمية الرياضة في تنمية الروح المجتمعية والمنافسة الشريفة ونشر أجواء الإلفة والاندماج وتقبّل الآخرين. وفي النتائج المسجلة: أحرز منتخب الفرع الأول لقب الـ«ميني فوتبول» بفوزه على نظيره في الفرع الثاني بالمباراة النهائية بنتيجة 3 – 1. وفاز منتخب الفرع الثاني بلقب الدورة الثلاثية لكرة السلة، تلاه نظيره في الفرع الأول ثم منتخب الفرع الخامس. وسجّل في الدورة فوز الأول على الخامس 52 – 37، والثاني على الخامس 47 – 31، والثاني على الأول 58 – 49. وحصد فريق كلية العلوم – الفرع الأول لقب الإناث لكرة السلة. وعاد لقب دورة الشطرنج، التي شارك فيها طلاب من 5 جامعات، إلى رالف خيرالله (كلية التربية – 6 انتصارات من 6 ممكنة)، تلاه كريكور بازرباجيان (العلوم - 5 من 6)، ثم كل من مصطفى الشامي (العلوم) وتوفيق ساريدار (الأميركية) ومحمد بريدي (اللبنانية الدولية) والياس كريدي (العلوم – 4 من 6). وتضمّنت منافسات التنس دورتين للمبتدئين والمتقدّمين، فاز في الأولى كل من أماني العبد (الطب العام) وجاد المصري (الطب العام). ونالت ميساء إسماعيل (طب الأسنان) وهاشم علي (كنام) لقب الثانية. وشهد سباق الـ50 م في السباحة فوز حسن حمدان (التربية) مسجلاً زمناً مقداره 30:26 ثانية، تلاه حسن منصور (التربية – 31:36 ث) وأنطوني بو عبود (الفنون – 33:23 ث). وحصد فريق الجامعة اللبنانية بطولة الجامعات للكيوكوشنكاي، تلاه فريق اللبنانية الدولية، ثم المعارف والأميركية. كما كرّم أبطال الجامعة لألعاب القوى الذين حصدوا نتائج على صعيد لبنان والخارج وبعضهم يحمل أرقاماً لبنانية قياسية، وهم: لارا صالح، أحمد شاهين، فاطمة دندن، سيرج أرطون، ساره عوالي، محمد مرتضى، لؤي زعرور، أحمد فروخ، وأحمد حازر. كما وزّعت الكؤوس بين الفائزات والفائزين في السباق السنوي للضاحية الذي تنظمه كلية طب الأسنان.