أكد وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، على أن "الأولوية للجيش الأميركي هي بناء قوة مميتة وبدونها لا يمكن تحقيق النصر في صراعات الغد"، مشيرا إلى أن "ميزانية الجيش الأميركي 2018 /2019 ستتيح تحقيق هذا الهدف".

وشدد في كلمته أثناء جلسة استماع في الكونغرس الأميركي، اليوم، على "ضرورة الحفاظ على رادع نووي قوي".

وحذر من أن "كل من يتحدى أميركا سيعيش أسوأ أيامه".

وأشار إلى "حاجة الجيش الأميركي إلى دعم مالي متزايد لمواجهة الأوضاع في الشرق الأوسط"، ملمحاً إلى أن "الميزانية الجديدة تتضمن زيادة في رواتب الجنود الأميركيين".

وألمح وزير الدفاع إلى أن "شركاء أميركا يتحملون الآن حصصهم المالية في نفقات الدفاع".

وضرب مثلا بالحملة العسكرية ضد "داعش" في سوريا والعراق التي شاركت فيها 47 دولة.

وقال أن "وزارته تعزز ثقافة المساءلة للتحقيق من صرامة الإنفاق"، موضحاً أن وزارة الدفاع ستقدم "أول تدقيق مالي في تاريخها".

وأوضح أن "وزارة الدفاع ستكافح الجرائم الجنسية في الجيش بقوة، وأنها لن تسمح بسقوط ضحايا من جراء التحرش الجنسي في صفوف الجيش".