تواصلت الاحتجاجات على الحكومة اليوم في ارمينيا، بدعوة من المعارض نيكول باشينيان الذي يطالب بـ "استسلام" الحزب الحاكم، فيما بدأت روسيا التي كانت حتى الآن تنأى بنفسها عن الأزمة، تفرض نفسها وسيطاً.

وفي تصريح ، قال متحدث باسم الحكومة الارمنية أن: "نائب رئيس الوزراء الأرمني أرمين غيوفوركيان توجه الخميس الى موسكو لاجراء مشاورات عمل على ان يعود الى ارمينيا مساءً".

وزار وزير الخارجية الأرمني ادوارد نالبانديان موسكو ايضا اليوم "لاجراء مشاورات"، كما ذكر مصدر دبلوماسي.

ويأتي هذا الاعلان فيما تحادث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس هاتفياً مع نظيره الارمني ارمين سركيسيان. وقد وجها دعوة الى "جميع القوى السياسية (في ارمينيا) الى ضبط النفس وتحمل المسؤولية".

واوضح البيان ان "الجانب الروسي دعا منظمي التظاهرات الى حوار بناء مع السلطات الموجودة والقوى السياسية الأخرى"، مشدداً على "ضرورة تسوية الوضع فقط في الاطار الدستوري ومصلحة جميع مواطني ارمينيا".

(أ ف ب)