صور – فادي البردان

أعلن المتحدث الرسمي باسم الانروا كريس غانيس أن لاجئين مدنيين فلسطينين اثنين (أب وابنه)، قتلا في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق.

وقال غانيس: "إن المستشفى الأخير الذي يعمل داخل المخيم توقف عن العمل، وذلك منذ بدء القتال قبل أربعة أيام".

أضاف: "لقد تم ترحيل معظم المدنيين في المخيم قسراً إلى منطقة يلدا المجاورة، حيث هرب معظمهم من منازلهم بملابسهم تاركين حاجياتهم". ولفت الى وجود تقارير تفيد بأن الناس يتوسلون للحصول على الدواء، وبعضهم أمضى ليلته الأولى في العراء.

وتابع: "أربعة أيام من القتال العنيف، دمرت الآلاف من المنازل، وينبغي لجميع أطراف القتال أن تمارس أقصى درجات ضبط النفس لضمان نجاة المدنيين، كما ينبغي أن تتخذ تدابير لمنع إلحاق الضرر بالبنية الأساسية للمخيم".

وختم غانيس: "تدعو الأونروا جميع الأطراف إلى السماح للمدنيين الراغبين في مغادرة مناطق النزاع بأن يفعلوا ذلك في أمان وأمن، والسماح باخلاء الجرحى والمرضى . كما تدعو للسماح بالوصول الآمن للعاملين في المجال الإنساني لتوزيع المساعدات الضرورية، بما في ذلك الغذاء والدواء لجميع المدنيين المحاصرين داخل مخيم اليرموك والمناطق المجاورة في يلدا وبابيلا وبيت سحم".